البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٩٦/١٣٦ الصفحه ٢٦٢ :
والجري
في كلامهم يستعمل
في أشياء ، يقال
: هذا المصدر جار
على هذا الفعل
، أي : أصل له ومأخذ
اشتُقّ
الصفحه ٢٧٠ : والمقتل
؛ وذلك لأّنه مصدر
في الحقيقة ، ويسمّى
المصدر الميمي
، وإنّما سمّوه
أحياناً : اسم مصدر
؛ تجوّزاً
الصفحه ٢٨٥ :
(٢).
__________________
بعد
واحد.
السفر
الثالث :
ويسلك من هذا
الموقف في
مراتب الأفعال
ويزول نحوه
ويحصل له
الصحو التامّ
الصفحه ٣٠٦ :
الإسـلامية
؛ قد مَنَّ الله
تعـالى علَيَّ
بالتوفيق في نشـرها
، مُعَـدّةً إعداداً
أرجـو منه تعـالى
الصفحه ٣١٥ :
الفصـل
الأوّل
في ما
وجدته من الأحاديث
الواردة في ذلك
*
الحديث الأوّل
:
ما رواه
الشـيخ
الصفحه ٣١٧ :
نوع
اسـتحلالهم بحسـب
نحلتهم ، بنحو
التقرير الذي قـدّمنا.
وسـيأتي
إن شـاء الله في
المقـام الثاني
الصفحه ٣٣١ :
ويصدر
منه ما يُـعَـدّ
حنثاً عندهم في
مذهبهم ، ويكون
قوله عليهالسلام
: «غير
مرّة»
بياناً لتكـرّر
الصفحه ٣٥٩ :
تـتـمّة
قال في مواريث
«الوسـائل» : «باب
أنّـه يجوز للمؤمن
أن يأخذ بالعول
والتعصيب ونحوهما
الصفحه ٣٦٨ : وحيثـيّـتها
المعروفة لا تزاحم
جهة إلزامه بعقده
ووجوب الوفاء به
، ولا تبطل حقّ
الطرف الآخر في
العقد ، ولا
الصفحه ٣٧٩ :
والوجه
في ما ذكرناه هو
: إنّـه غاية ما
يسـتفاد من أحاديث
الباب هو أنّ التديّن
بعدم الاسـتحقاق
الصفحه ٣٨٣ :
الصحيح أو
بالقبض فيه ،
وكذا لو كانت
نتيجة
الإلزام
اسـترداد
الثمن.
وأمّـا
إذا كان
المبيع في
الصورة
الصفحه ٤٠٧ :
فصلاً وفي
آخره
ملاحظات حول
الدولة
العثمانية ،
تناول فيه المصنّف
من خلال
دراسته
التاريخ
المغولي وظهور
الصفحه ٩ :
وهو الانتباه
والحذر والحركة
الدائبة والتجديد
المستمرّ في الاُسلوب
، خصوصاً في الآلة
النفسية التي
الصفحه ٣١ :
ابن
مسـعود إنكار ذلك
؛ فأخرج أحمد وابن
حبّان عنه أنّه
كان لا يكتب المعوّذتين
في مصحفه.
وأخرج
الصفحه ٣٣ :
غريب! فأيّ مانع
من درج ما هو قرآن
في القرآن حتّى
لا يجوّز ابن مسـعود
ذلك ، ويهتمّ بمحوه
من المصحف