البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٢٠/١ الصفحه ١٥٢ :
إدريس و «السرائر»
:
وشهد هذا
القرن أيضاً عالماً
جليلاً آخراً انتقل
من النجف إلى الحلّة
، وهو : ابن
الصفحه ١٤٩ : (ت ٥٨٥ هـ) ،
وابن إدريس الحلّي
(ت ٥٩٨ هـ).
ابن
زهرة و «الغُنية»
:
وأهم مؤلّفات
ابن زهرة كتاب
: غُنية
الصفحه ٣٨٨ : الفتاوي
، للشيخ ابن
إدريـس الحلّي
(ت ٥٩٨) ، تحقيق ونشر
مؤسّـسة النشر
الإسلامي لجماعة
المدرّسـين ، قم
١٤١٠
الصفحه ١٥٣ : أكثر من ثلاثة
قرون ونصف ، ابتدأت
ـ نظرياً ـ من ابن
إدريس (ت ٥٩٨ هـ) واضمحلّت
في النصف الأخير
من القرن
الصفحه ٣٣٠ : عن
أحمد بن
إدريـس
المعروف بأبي
عليّ الأشـعري
، عن أحمـد بن
محمّـد بن
عيسـى.
وكذذلك
: عن الحسـين
بن
الصفحه ٥٣ : الشهيد
الأوّل : «روى محمّـد
بن همام بإسناده
إلى إدريس بن يزداد
الكفرثوثي أنّه
كان يقول بالوقف
، فدخل سرّ
الصفحه ١٣٤ :
سيد الجميلي ،
دار الكتاب العربي
/ بيروت ، ١٤١٨ هـ / ١٩٩٨ م.
٣
ـ الأمّ
، لمحمّـد بن إدريس
الشافعي
الصفحه ٢٢١ :
برقم ١٩١٩ ١٠٢ ورقة.
(١٠٧٤)
شرح
«الصحيفة السجادية»
للشيخ أبي
جعفر محمّـد بن
منصور بن أحمد
بن ادريس
الصفحه ٣٨٤ : ،
تحقيق حسـن الأمين
، نشر دار التعارف
، بيروت ١٤٠٦.
٧
ـ الأُمّ (كـتاب
...) ، لمحمّـد
بن إدريس الشافعي
الصفحه ٣٤ :
ومن هنا
نرى أنّ بعض المتكلّمين
منهم لمّا لم يتمكّنوا
من توجيه رأي ابن
مسـعود ، ولا من
إنكار ما
الصفحه ١٥ : الأحاديث ،
عمدتها :
١ ـ عن حذيفة
بن اليمان ، أنّه
قال رسول الله
صلّى الله عليه
وآله : «تمسّكوا
بعهد ابن
الصفحه ٣١ :
ابن
مسـعود إنكار ذلك
؛ فأخرج أحمد وابن
حبّان عنه أنّه
كان لا يكتب المعوّذتين
في مصحفه.
وأخرج
الصفحه ٣٢ : عن زر ، قال
: سألت أُبيّ بن
كعب : يا أبا المنذر!
إنّ أخاك ابن مسـعود
يقول : كذا وكذا.
فقال أُبيّ
الصفحه ٣٣ :
غريب! فأيّ مانع
من درج ما هو قرآن
في القرآن حتّى
لا يجوّز ابن مسـعود
ذلك ، ويهتمّ بمحوه
من المصحف
الصفحه ٢٦١ : »
(٢) ، ولم يقل
هو (اسم الحدث) ؛
استغناءً بكون
الفعل لا يشتقّ
من غيره من الأسماء.
وعرّفه
ابن الخشّاب (ت
٥٦٧