البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٩٣/١ الصفحه ١٥١ :
والفساد ، وفي
باب دلالة الأمر
على الفور آمن
الشيخ الطوسي بدلالة
الأمر على الفور
، بينما آمن ابن
زهرة بعدم
الصفحه ١٤٧ : المتكلّمين
يذهبون إلى أنّ
للأمر صيغة مفردة
مختصّة به ، متى
استعملت في غيره
كانت مجازاً ،
والذي يدلّ على
أنّ
الصفحه ١٠٣ : .
ولأجل ذلك
طُرح تقريب الاستدلال
بالآية ببيانات
أُخرى ، منها : «أنّها
تشتمل على جملة
شرطية تربط الأمر
الصفحه ١٨ :
واعترض على تعيين
زيد بن ثابت :
أخرج الحافظ
ابن عبـد البرّ
عن الأعمش ، عن
شقيق ، قال : «لمّا
أمر عثمان
الصفحه ٣٦٧ : .
رابعـها
:
إذا وقعـت
معاملة عقديّـة
بين مَن يدين بفسـاد
ذلك العقد وبين
مَن يدين بصحّـته
على الحكم الواقعي
الصفحه ٣٥١ : .
ولا دلالة
في الحديث على
أنّ دخول أُمّ
الميّت في هذا
الأمر كان قبل
موت ابنها ، بل
الذي يظهر ـ ولو
من
الصفحه ١٢٦ : الشرعي
على أحدِ أمرين
، مع أولوية دلالته
على أحدهما بنحو
يسبق إلى الذهن
تصوّراً على مستوى
المدلول
الصفحه ١١٤ :
على
هذا التقرير تعبّد
شرعي كشف عنه العقل
من جهة دوران الأمر
بين أُمور كلّها
باطلة سواه ...
وإمّا
الصفحه ١١٨ :
*
النقطة الأُولى
: في إثبات صدور
الحديث.
والملاحظ
هنا : أنّ معظم العلماء
درجوا على سلوك
منهج
الصفحه ٢٩٩ : من
أهل الكلام وتعنّتهم
في البحث ، لكي
يتبيّن آخر الأمر
بنور الإيمان وتأييد
الله تعالى أنّ
قياسهم عقيم
الصفحه ٣٦١ :
ابن أُذينة ، فلا
دلالة فيها على
دخول الأُمّ في
هذا الأمر قبل
موت ابنها إنْ
لم يظهر منها خلافه.
وأمّا
الصفحه ٤٠٤ :
مذهب أهل
البيت عليهمالسلام :
الأمر بين
الأمرين ؛
متناولاً
جبهات
الصراع العقائدي
في الموضوع ،
ودورهم
الصفحه ٦٦ : رأي الأئمّة
عليهمالسلام
يتعارض مع ما يرتئيه
المرجئة فيما لو
وصل الأمر إلى
الحفاظ على حريم
الإيمان
الصفحه ٣٠١ :
فيما
قيل إنّه علّة
ذاتية كالنار ـ
: إنّ الفاعل الذي
يفيض الوجود ومنه
الوجود وواهب الصور
هو الله
الصفحه ٣٨٣ : مَن
اشـترى أَمَـةً
، فحملت وولدت
عنده ، ثمّ
وجد بها عيباً
سابقاً على
العقد ، فليـس
له ردّها
وحدها ، بل