البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٦٩/٣١ الصفحه ٨٥ : القول
بعدم إمكان تصوّر
الزيادة والنقصان
في الإيمان وأكّدَ
على أنّه أمرٌ
ثابت ، وخلاصة
ما قاله هنا : هو
الصفحه ٩٣ : فَتُخْرِجُوهُ
لَنَا إِن تَتَّبِعُونَ
إِلاَّ الظَّنَّ
وَإِنْ أَنتُمْ
إِلاَّ تَخْرُصُونَ) الأمر الذي
يؤكّد
الصفحه ١٠٥ : كانت
الشرطية مسوقة
لبيان نفس افتراض
موضوع الجزاء ،
[فإنّها لا تكون]
ذات مفهوم ... والأمر
في المقام كذلك
الصفحه ١١٥ : معرفتنا
بالأحكام على أمر
مستحيل ، وإنّما
يُتصـوّر لجوؤه
إلى هذا إمّا لعدم
علمه بأنّ باب
العلم مسدود ،
أو
الصفحه ١١٧ :
بالحكم ، سواء
أكان آية أم حديثاً.
وكذلك الأمر
إذا كان الدليل
حديثاً ثابتاً
بخبر الواحد ؛
فإنّه لا يفيد
الصفحه ١١٩ :
بمسألة إثبات صـدور
الحديث إثباتاً
علمياً ، وهذا
أمر طبيعيّ ؛ ذلك
أنّ الشارع المقدّس
بعد أن أكّد حجية
الصفحه ١٢٧ : وذات اللفظ
، غاية الأمر أنّ
الألفاظ على نحوين
:
__________________
(١) أُصـول
الفقه ـ للشيخ
المظفّر
الصفحه ١٢٨ :
، ويدخل ضمن هذا
القسم :
١
ـ مادّة الأمر
وصيغته.
نحو : «آمرُك
بالقراءة ـ اقرأْ»
؛ فإنّ معناهما
الحقيقي
الصفحه ١٢٩ : :
١
ـ ألفاظ العموم.
نحو : «كل»
، «جميع» ، فلو قال
الآمر : «أكرم جميع
العلماء» ، كان
الصفحه ١٣٠ :
كلامه
ظاهراً في دخول
جميع أفراد العلماء
في موضوع الحكم
بوجوب الإكرام
، إلاّ إذا صدر
من الآمر نفسه
الصفحه ١٤٦ : واقع الأمر
تناول بالتفصيل
أُصول الدين دون
أُصول الفقه ؛
__________________
(١) رسالة في
أُصول الفقه
الصفحه ١٤٨ :
وجلّ : (... وَمَن
دَخَلَهُ كَانَ
آمِنًا) (١)
، فهو لفظ بصيغة
الخبر والمراد
به الأمر بأن يؤمّن
من دخله
الصفحه ١٥٦ : في شرح المجاز
والمشترك ، ويتناول
أقسام متعلّق الأمر
والنهي ، ويبيّن
ألفاظ العموم ،
ويذكر أيضاً معاني
الصفحه ١٦٠ : توجّه بعدها
إلى زيارة أمير
المؤمنين ... وبعد
الزيارة أمر بتعمير
النهر الذي حفره
شاه إسماعيل الأوّل
الصفحه ١٦٦ : الوحيد
البهبهاني ـ في
واقع الأمر ـ نقاش
لمباحث الأُصول
العملية. فقد قسّم
الوحيد البهبهاني
(الشكّ) إلى