البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٠٢/١٢١ الصفحه ٩١ :
قال : حقّ
الله على خلقه
أن يقولوا بما
يعلمون ، ويكفّوا
عمّا لا يعلمون
، فإذا فعلوا ذلك
فقد واللهِ
الصفحه ٩٢ :
*
التوجيه الأوّل
:
إنّ المراد
بـ«العلم» الذي
هو حجّة شرعاً
هو : المعنى الشامل
للظنّ ، وأنّ
الصفحه ٩٣ : فَتُخْرِجُوهُ
لَنَا إِن تَتَّبِعُونَ
إِلاَّ الظَّنَّ
وَإِنْ أَنتُمْ
إِلاَّ تَخْرُصُونَ) الأمر الذي
يؤكّد
الصفحه ٩٤ :
أقول
:
المعـروف
أنّ لفظ «الظنّ»
قد يستعمل أحياناً
بمعنى «العلم» ؛
قال ابن منظور
: «وقد يجي
الصفحه ١٠٠ : المؤمِّن
من العقاب لا الظنّ)
، يفهم منه : أنّه
بعد أن قرر أنّ
الأدلّة الشرعية
النافية لحجّية
الظنّ ، ترشد
الصفحه ١٠١ :
ويحسن أن
نستذكر هنا بعض
ما تقدّم من الأدلّة
الشرعية النافية
لحجّية الظنّ ،
ونتأمّل في ألسنتها
الصفحه ١٠٨ :
بشـرط
أن لا يزيد على
صوابه (١).
ويلاحظ
:
إنّ مفهوم
«العادل» تطوّر
بعد ذلك في اصطلاح
عدد من
الصفحه ١١٠ :
غير أنّ
عدد الروايات التامّة
دلالة على هذا
المنوال لا يبلغ
مستوى التواتر
؛ لأنّه عدد محدود
، نعم
الصفحه ١٢٣ :
السُـنّة
ومصنّفات الشيعة
، بما في ذلك المصنّفات
المعنونة بالصحاح
؛ ذلك أنّ صحّة
الحديث لا تساوق
الصفحه ١٣٩ : ظنّية
فهي الأدلّة الاجتهادية
، وإذا لم يستطع
الوصول إلى هذا
المقدار ، فلا
بدّ له أن يصل إلى
تحديد
الصفحه ١٦١ :
أيضاً على أنّ
النجف كانت البديل
الوحيد لمدرسة
الحلّة الآفلة.
٤ ـ إنّ الصراع
الطائفي بين الدولتين
الصفحه ١٨٦ : أن أرى في
شيعتي مثلك»
(٢). وربّما
كان أمل الإمام
عليهالسلام
وحبّه بأن يرى
في شيعته أمثال
(أبان بن
الصفحه ١٩٦ : حيث لم
يجد له مدركاً
وإنما قال أخبرني
شيخي محمّـد بن
الشيخ محسن ابن
الشيخ على القريني
الاحسائي.
أنه
الصفحه ٢٦٢ : [الفعل]
منه ؛ فيقال في
: (حمدت حَمْداً)
: إنّ المصدر جار
على فعله ، وفي
: (وتبتّل
إليه تبتيلا) (١)
: إنّ
الصفحه ٢٧٩ :
محمّـد باقر المتوفّى
(١٠٤٠ هـ).
وقد استنتج
الشيخ المظفّر
أنّ المترجم مرّ
بثلاث مراحل رئيسية
في نشأته