البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٠٢/١٠٦ الصفحه ٣٥٩ :
تـتـمّة
قال في مواريث
«الوسـائل» : «باب
أنّـه يجوز للمؤمن
أن يأخذ بالعول
والتعصيب ونحوهما
الصفحه ٣٦٠ :
والمداراة
(لهـم) (١) (٢).
انتهى.
وفـيـه
:
إنّ رواية
أيّـوب لو كانت
واردة ـ سـؤالا
وجواباً ـ في
الصفحه ٣٦١ : أنّـه
يحتمـل ، أو يتعـيّن
ـ لأجـل ما ذكرنـاه
ـ أن تكـون الروايـة
ـ سـؤالا وجواباً
ـ واردة في أخذ
الفتوى
الصفحه ٣٦٦ : ) (١).
ويؤكّد
ذلك أنّ الرواية
ناظرة إلى الحلّ
بالطلاق ونحوه
، وإلى الحلّ بالتعصيب
بوجه واحد ، وأنّها
واردة مورد
الصفحه ٤٠٦ : روح
الإيمان
والتعلّق
بحبل الله
الوثيق نبع
عن فكر يبحث في
مقتبل العمر
عن نور
الحقيقة
ليقول إنّها
موهبة
الصفحه ١٥ : الأحاديث ،
عمدتها :
١ ـ عن حذيفة
بن اليمان ، أنّه
قال رسول الله
صلّى الله عليه
وآله : «تمسّكوا
بعهد ابن
الصفحه ٢٠ :
«ومنها :
أنّه حبس عطاء
ابن مسـعود وأُبيّ
بن كعب ، ونفى أبا
ذرّ إلى الربذة
، وأشخص عبادة
بن الصامت
الصفحه ٢١ : بالكوفة ،
اجتمع الناس عليه
فقالوا : أقم ونحن
نمنعك أن يصل إليك
شيء تكرهه.
فقال عبـد
الله : إنّ له علَيَّ
الصفحه ٢٢ : يا أبا عبـد
الرحمن!
قال : أسأل
الله أن يأخذ لي
منك حقّي»
(١).
لكنّ القوم
حرّفوا هذا الخـبر
أيضاً
الصفحه ٥٢ :
* عن محمّـد
بن قيس ، قال : «سمعت
أبا جعفر عليه
السلام يحدّث الناس
بمكّة فقال : إنّ
رجلا من الأنصار
الصفحه ٥٧ : أحدكم أن
لا يسأل ربّه شيئاً
إلاّ أعطاه ، فلييأس
من الناس كلّهم
ولا يكون له رجاء
إلاّ عند الله
، فإذا علم
الصفحه ٦٤ : معه على
أنّه من المسلمين
، وبناءً على هذا
فإنّه يمكن تصوّر
وجود المسلم الفاقد
للإيمان والعكس
غير صحيح
الصفحه ٨٠ :
والعمل بالأركان
(١).
هذا ويجب
ملاحظة نكتة مهمّة
في البين وهي أنّ
البحث في الإيمان
والإسلام كان من
الصفحه ٨١ :
أن الإيمان
هل هو التصديق
العلمي ـ اليقين
الجازم ـ أم التصديق
النفساني
(١) ، فذهب أصحابنا
من
الصفحه ٩٠ :
٢ ـ قوله
تعالى : (وَمَا
لَهُم بِهِ مِنْ
عِلْم إِن يَتَّبِعُونَ
إِلاَّ الظَّنَّ
وَإِنَّ الظَّنَّ