البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٠٢/٧٦ الصفحه ٣٥١ :
السـدس ، وأعطوا
الإخـوة والأخوات
ما بقي ، فمات الأخوات
، فأصابني من ميراثه
، فأحببت أن أسـألك
هل يجـوز لي
الصفحه ٣٥٣ :
جـاز
له (١)
أن يحلّـفهم به»
(٢).
وقال في
المواريث من «الاسـتبصار»
، في أحاديث زرارة
التي ذكرناها
الصفحه ١٧ :
وعليك أُنزل؟ قال
: إنّي أُحبّ أن
أسمع من غيري.
قال : فافتتح
سورة النساء حتّى
بلغ : (فكيف
إذا جئنا من
الصفحه ٢٥ :
في القول
بإمامة أمير المؤمنين
وخلافته بعد رسـول
الله (١)
، إلاّ أنّ الكلام
:
أوّلاً
ـ في سـنده
الصفحه ٣٢ : عن زر ، قال
: سألت أُبيّ بن
كعب : يا أبا المنذر!
إنّ أخاك ابن مسـعود
يقول : كذا وكذا.
فقال أُبيّ
الصفحه ٣٥ :
يتواتر
عند ابن مسـعود
؛ فانحلّت العقدة
بعون الله تعالى»
(١).
إلاّ أنّ
هذا الحمل أضـعف
وأفسـد من
الصفحه ٤٥ : الله عليه
السلام : «قال عليّ
بن الحسين عليه
السلام : إنّ أبا
سعيد الخدري كان
من أصحاب رسول
الله ـ صلّى
الصفحه ٤٧ : لائم
، فاستقال السادس
فأقاله».
وروى عن
أبي سعيد حديثاً
رفعه : «لا يمنعنّ
أحدكم مخافة الناس
أن يتكلّم
الصفحه ٦٧ : المعصية
، إلاّ أنها لا
تنفي الدور المؤثر
للعمل في الإيمان
، بل إنّها حاولت
وبصور مختلفة ان
تربط بين العمل
الصفحه ٧١ :
والإيمان هو (المعرفة
والإقرار) فلا
يمكن للعمل ـ ارتكاب
الكبيرة ـ أن ينفي
الإقرار إلا أنْ
يكون مؤدّياً
الصفحه ٩٩ : : (إِنَّ
الظَّنَّ لاَ يُغْنِي
مِنَ الْحَقِّ
شَيْئاً) بأن يقال
: إلاّ الظنّ الفلاني
؛ فإنّه يغني عن
الحق
الصفحه ١٠٥ : ء
الفاسق بالنبأ
لا يجعل القضية
على وزن : «إن رُزقتَ
ولداً فاختنه»
لكي تكون بانتفاء
الشرط سالبةً بانتفا
الصفحه ١٠٦ :
وتوضـيحه
:
إنّ تعليل
وجوب التبيّن بالجهالة
بمعنى : عدم العلم
بصدور الحديث ،
يدلّ على أنّ كل
خبر
الصفحه ١١٤ : أن
يقرَّر على وجه
يكون العقل منشأً
للحكم بوجوب الامتثال
الظنّي ، بمعنى
حسن المعاقبة على
تركه ، وقبح
الصفحه ١١٨ :
*
النقطة الأُولى
: في إثبات صدور
الحديث.
والملاحظ
هنا : أنّ معظم العلماء
درجوا على سلوك
منهج