البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٠٢/٤٦ الصفحه ١٧٥ :
قاعدة
(قبح العقاب بلا
بيان) ؛ فقد ذكر
الوحيد في كتابه
الفوائد
الحائرية
ما يلي : (اعلم أنّ
الصفحه ١٨٤ : )
(٢) ، امسح عليه»
(٣).
وفي صحيحة
زرارة في سؤاله
أبي جعفر عليهالسلام
: «ألا تخبرني من
أين علمتَ وقلتَ
: أنّ
الصفحه ٢٩٣ : عليّ أن
يدخل في المحاورات
التي أردتها وإن
كان أفاض بكثير
ممّا يجب العلم
به ، من رأيه في
طريقة أهل
الصفحه ٣٣٨ : الرواية
في باب الأيمان
أيضـاً (١)
ـ ويقـال : «إنّ تلك
الروايات هي نوادر
أحمـد بن محمّـد
بن عيسـى
الصفحه ٣٤٨ :
عمر
بن أُذينة من كلام
زرارة (١).
ومن البعيد
أن يكون زرارة
روى الروايات الثلاث
المتقـدّمة لمثـنّى
الصفحه ٨ : ؟!
فلولا أن يعمل
الفكر ويتأمّل
في السكينة لكنّا
لا زلنا قابعين
في غياهب المغاور.
وهذا السلاح يصدأبالإهمال
الصفحه ١٠ :
والاضطراب والتأرجح
في مناهج المسيحية
يعني أنّها ـ كديانة
ـ جاءت لمعالجة
مشكلات محدودة
زمنياً ، فهي غير
قادرة
الصفحه ٣٠ : الأصل : ما ذكره
الإمام فخر الدين
الرازي ، قال : نقل
في بعض الكتب القديمة
أنّ ابن مسعود
كان ينكر كون سورة
الصفحه ٣١ :
ابن
مسـعود إنكار ذلك
؛ فأخرج أحمد وابن
حبّان عنه أنّه
كان لا يكتب المعوّذتين
في مصحفه.
وأخرج
الصفحه ٣٧ :
الأحكام
لعماد الدين حفيد
برهان الدين صاحب
الهداية
(١) :
«وبعض المشايخ
على أنّه ـ أي مَن
زعم أنّ
الصفحه ٦٥ : اسم
الإسلام ، فإن
تاب واستغفر عادَ
إلى دار الإيمان
ولا يخرجه إلى
الكفر إلاّ الجحود
والاستحلال ، أن
الصفحه ٦٩ : الإنسان
من حدود دائرة
الإيمان ، إلاّ
أنّه لا يخرجه
إلى الكفر ، بل
يخرجه إلى دائرة
الإسلام.
إلى هنا
نرى
الصفحه ٧٠ :
إلى أنّ ارتكاب
المعاصي لا يُدخل
الإنسان المسلم
في زمرة الكفّار
، لكن في نفس الوقت
ولأجل تشخيص المراتب
الصفحه ٧٩ :
الخواجة
كان يعتقد أنّ
الكفر هو عبارة
عن عدم الإيمان
، وأمّا الفسق
فهو الخروج من
طاعة الله عزّ
وجلّ
الصفحه ٨٣ :
وقد تناول
الشهيد في بحثه
جميع الإشكالات
التي يمكن أن ترد
على استدلاله هذا
واستطاع أن يجيب
عليها