البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٠٢/١٦ الصفحه ٣٤ :
ومن هنا
نرى أنّ بعض المتكلّمين
منهم لمّا لم يتمكّنوا
من توجيه رأي ابن
مسـعود ، ولا من
إنكار ما
الصفحه ٥١ :
(١٠)
جواب
النبيّ والإمام
عن
السؤال قبل أن
يُسأل عنه
وممّا يجلب
الانتباه : ما جاء
في رواياتنا
الصفحه ٧٧ :
مع بعضها
البعض فهذا يعني
أن وجود الإنسان
المتكامل الإيمان
فرضٌ محال ...
كذلك أنّ
المرجئة حاولوا
الصفحه ٨٢ :
، والتصديق بضروريات
الدين.
ثمّ علّق
الشهيد الثاني
فقال ما مفاده
: وبذلك يتّفق الشيعة
وأبناء العامّة
على أنّ
الصفحه ٩٥ :
العلم من العقائد
، كما هو الظاهر
؛ لأنّ الآيات
وردت في حقّ الكفّار»
(١).
ومنهم : الآمدي
؛ قال : «إنّ
الصفحه ١٦٧ :
حتّى
يثبت التكليف ،
وتتمّ الحجّة ،
وأنّه ما لم تتمّ
الحجّة لم تكن
مؤاخذة أصلاً وقبح
في الارتكاب أو
الصفحه ٢٨٦ : بك
(١). فهو سفر
من الخلق إلى الحقّ.
هو
ـ تخلّص حسن ونظرة
دقيقة ، لو أنّ
نفسي من وسائط
وجود نفسك أو
الصفحه ٣٠١ :
فيما
قيل إنّه علّة
ذاتية كالنار ـ
: إنّ الفاعل الذي
يفيض الوجود ومنه
الوجود وواهب الصور
هو الله
الصفحه ٢٨ :
وقال الشهيد
: «أجمع علماؤنا
وأكثر العامّة
على أنّ المعوِّذتين
ـ بكسر الواو ـ
من القرآن العزيز
الصفحه ٧٤ :
فيه الإيمان
فهو دارُ إيمان
وكلّ موضع غلب
فيه الإسلام دون
الإيمان فهو دارُ
إسلام ..... إن كلّ صقع
الصفحه ٨٤ : بالأركان)
واستعرض أدلّته
من الروايات ،
إلاّ أنّه ضعّفها
أمّا سنداً أو
دلالةً.
ثمّ ردّ
على رأي الخواجة
الصفحه ١٠٢ : آمَنُوا
إِن جَاءَكُمْ
فَاسِقٌ بِنَبَإ
فَتَبَيَّنُوا
أَن تُصِيبُوا
قَوْماً بِجَهَالَة
فَتُصْبِحُوا
عَلَى
الصفحه ١٠٣ :
وكلامه
واضح في أنّه يرى
دلالة الآية على
سقوط خبر الفاسق
عن الحجّية رأساً
، مع أنّها لا تدلّ
على
الصفحه ١٠٤ :
الموضوع
، وفي مثله لا يُثبت
للجملة الشرطية
مفهوم ..
قال : إنّ
الظاهر من الآية
بحسب الفهم العرفي
الصفحه ١١٣ :
ذكره الشيخ الأنصاري
قدسسره
ـ مؤلّفٌ من أربع
مقدّمات ، إلاّ
أنّ الشيخ الآخوند
أضاف إليها مقدّمة
أُخرى