البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٣٦/٣١ الصفحه ١٥٢ : ، بل
كان يناقش في كلّ
فـرع الأساس الأُصولي
للمسألة الفقهية
، وقد ناقش ـ في
بعض الأحيان ـ
أكثر من مسألة
الصفحه ١٧٢ : شتّى
مباحث الأُصول
، بحيث شكّل هؤلاء
الفقهاء الأجلاّء
ـ مجتمعين ـ مدرسة
جماعية مترابطة
ومتضافرة في
الصفحه ١٥٩ : مدرسة الحلّة
في الفقه والأُصول
، وتنتقل الحوزة
العلمية الشيعية
ثانية إلى النجف
الأشرف ، وإذا
حاولنا
الصفحه ١٨٧ :
التي يمتلكها ،
وكانت البوادر
الأولى لتطبيق
النظرية الأُصولية
على المفردات الفقهية
في الاستنباط قد
ظهرت
الصفحه ١٦٧ :
الأنصاري و «فرائد
الأُصول» :
وقد مهّدت
تلك الأفكار العقلية
الدقيقة إلى ظهور
فقيه وأصولي عظيم
استطاع
الصفحه ١٦١ :
العثمانية والفارسية
، كان دائماً يرجّح
مدينة النجف ؛
لاحتلال دور عاصمة
التشيّع على صعيد
العلوم الفقهية
الصفحه ١٥٧ : : في العبادات
وغيرها من أبواب
الفقه.
وقد بذل
المصنّف جهده في
تبويب الضوابط
الكلّية للأصول
في
الصفحه ١٧٧ : ؛ لأنّها
لم تكمل الربع
الأوّل من عمرها
بعد ، إلاّ أنّ
طبيعة الفقهاء
الذين ظهروا على
ساحتها العلمية
تنبئ
الصفحه ١٧٩ : الشرعي
والاقتراب من مطابقته
للواقع. وقد أصبح
محور علم الأُصول
، وهو في قمة نضوجه
الفكري اليوم ،
هو البحث
الصفحه ١٦٥ :
الأُصولية والإخبارية
: (أمّا بعد ، فإنّه
لمّا بعُد العهد
عن زمان الأئمّة
عليهمالسلام
وخُفيت أمارات
الفقه
الصفحه ١٨١ :
الفقهاء الذين
يمتلكون القدرة
على إرجاع الفروع
إلى الأُصول أو
الاستدلال بالأدلّة
الشرعية والعقلية
الصفحه ١٦٩ : عند الشكّ
في التكليف والمكلّف
به كالبراءة أو
الاحتياط.
بقية
فقهاء القرن الثالث
عشر :
ولا شكّ
أنّ
الصفحه ١٦٤ :
، بحيث أضاف إلى
علم الأُصول دقّة
عقلية وطابعاً
فلسفياً كان له
أثر كبير على التركيبة
الثقافية لعلما
الصفحه ١٥٣ : الأُصول
كتابين هما : نهج
الوصول إلى معرفة
علم الأُصول ،
ومعارج الأُصول.
وقد سيطرت هذه
المدرسة ، بشقّيها
الصفحه ٩١ : عُهدته
(٢).
إلاّ أنّهم
عقدوا في مصنّفاتهم
الأُصولية بحوثاً
لإثبات جعل الحجّية
للظنّ شرعاً أو
عقلا