البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣١٠/٦١ الصفحه ٢٤٢ :
في أُصول
الفقه سماه السؤل
والأمل
في علمي الأُصول
والجدل ثم اختصره
فعرف بمختصر
المنتهى
واشتهر
الصفحه ١٨٢ :
الكبرى سنة (ت ٣٢٩ هـ)
؛ فهذا العلم الشريف
أخذ ـ بعد تطوّره
المذهل ـ يستمدّ
من علم الأُصول
المباني
الصفحه ٢١٢ :
(١٠٥٧)
شرح
«زبدة الأُصول»
للمولى
حسام الدين صالح
بن شمس الدين أحمد
الساروي المازندراني.
أوله
الصفحه ١١٥ : ، ولرحمته
؛ إذ بعد قيام النصوص
الشرعية ـ التي
قدّمناها ـ على
حجّية العلم مطلقاً
، أي : في أُصول الدين
وفروعه
الصفحه ٣٩٦ :
عليه
في أصول
الفقه).
ثمّ
عمد إلى خطّة
، المؤلّف
حيث ذكر
موقفه الحيادي
في بيان
الحقائق
التاريخية
الصفحه ٢٤٠ :
(١١٠٤)
شرح
«كفاية الأُصول»
أوله : «الحمد
لله الذي وفقنا
للتوجه إلى جناب
قدسه وأيدنا للتعرض
الصفحه ٩ :
وهو الانتباه
والحذر والحركة
الدائبة والتجديد
المستمرّ في الاُسلوب
، خصوصاً في الآلة
النفسية التي
الصفحه ٩٦ : .
وأمّا ما
ذكره السـيّد الشهيد
الصدر قدسسره
من أنّ : كبرى التوصّل
إلى لبّ الحقّ
إنّما تكون واضحة
في أُصول
الصفحه ٩٨ :
لبيان حكم مولويّ
هو : حرمة العمل
بالظنّ ، أو لا
، بل مفادها إرشاد
إلى حكم العقل
بعـدم صحّة الاعتماد
على
الصفحه ١١١ : ، يتطلّبون
العلم واليقين
، ولا يركنون إلى
الظنّ ، فكيف نفترضهم
بما هم متشرّعة
يعملون بأخبار
الثقات ولو لم
الصفحه ٣٩٩ : :
مؤسسة
الأعلمي ـ
بيروت ـ
لبنان / ١٤٢٦ هـ.
*
كفاية
الأصول.
تأليف
: الشيخ محمد
كاظم
الآخوند
الخراساني
الصفحه ٤٠٠ :
وأخيراً
عمد إلى ذكر
الآراء
الحديثة
التي ساعدت
في تطوير فنّ
علم الأصول ،
كالمحقّق
الشيخ
الصفحه ٩٩ :
بالظنّ]
إرشاداً إلى حكم
العقل ، لا تكون
قابلة للتخصيص
..
وكيف يمكن
التخصيص في مثل
قوله تعالى
الصفحه ١٠٩ :
لا يدلّ على الحجّية»
(١).
وأفضل ما
في هذه الروايات
: الطائفة التي
دلّت «على الإرجاع
إلى كلّي الثقة
الصفحه ١١٠ :
أشخاص معيّنين
من خلّص أصحابهم
المؤتمنين ، وجعلهم
وسائط لنقل أحاديثهم
إلى شيعتهم ، وعليه
تنحصر الحجّية
في