البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣١٠/١٨١ الصفحه ٦٢ : يجريان في
ذلك مجرى واحد
ولكن للمؤمن فضل
على المسلم في
أعمالهما وما يتقرّبان
به إلى الله عزّ
وجلّ.
قلت
الصفحه ٦٨ : القرآن
والسنّة ، أدّى
إلى ازدياد الأواصر
بين الإيمان والعمل
إلى الحدّ الذي
أصبح فيه الإيمان
يشمل العمل
الصفحه ٧٢ :
لا غير
، وإلى قول الخوارج
في كون مرتكب الكبيرة
كافراً ، كتب العلاّمة
يقول : «إن الفاسق
مصدّق بالله
الصفحه ٧٣ : الواضح أنّ
رأيه أقرب إلى
رأي المرجئة منه
إلى رأي المعتزلة
والخوارج.
بناءً على
هذا الرأي نرى
الشيخ
الصفحه ٧٤ :
من بلاد الإسلام
ظهرت فيه شرايع
الإسلام دون القول
بإمامة آل محمّـد
صلىاللهعليهوآلهوسلم
إنّه دارُ
الصفحه ٧٧ :
الاستناد إلى بعض
الآيات في أقوالهم
ومنها : (الَّذِينَ
آمَنُواْ وَلَمْ
يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم
بِظُلْم
الصفحه ٨١ : الإمامية إلى
القول الأول.
والقول
الآخر الذي يعتبر
الإيمان عبارة
عن الفعل بالجوارح
كان على قسمين
:
حيث
الصفحه ١١٨ : المنهج
باعتراف أصحابه
لا يؤدّي إلى العلم
بصدور المروي عن
المعصوم عليهالسلام
، ولا إلى العلم
بعدم صـدوره
الصفحه ١٢٢ :
الرواة
أو تضعيفهم ؛ فإنّه
لا يؤدّي إلى أكثر
من الظنّ بذلك
؛ لأنّ وثاقة الراوي
لا تدلّ على صدور
الصفحه ١٢٤ : ، فإنّها
تكون حجّة عندهم
، فإذا عارضت رواية
صحيحة أُخرى ،
تصل النوبة حينئذ
إلى حلّ التعارض
بالعرض على
الصفحه ١٢٩ : النهي
التحريمي إلى النهي
الكراهتي.
ثانياً
:
ما تؤدّي
القرينة فيه إلى
تضييق دائرة موضوع
الحكم أو
الصفحه ١٩١ :
الكليات
والجزئيات والصلاة
والسلام على رسوله
المختار من جميع
البريات وآله الطاهرين
...».
صدره
الصفحه ١٩٣ :
أوّله : «الحمد
لله رب العالمين
والصلاة على رسوله
محمّـد وآله اجمعين
قوله الحمد لله
، افتتاح وآغاز
الصفحه ١٩٩ : علي عظيمى
است ...».
نسبه كاتبه
في القرن العاشر
إلى السـيّد الشريف
الجرجاني.
والشارح
من اصحابنا
الصفحه ٢٠٠ :
خطبة
البيان
نسبت إلى أمير
المؤمنينعليهالسلام
ولم توجد في المصادر
الموثوق بها وهذا
شرح فارسي كتبه