البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٩٦/١ الصفحه ١٤٤ :
الحلّة وتطوّره
في مدرسة كربلاء
لا يقطع ارتباطه
بمدرستي النجف
والحلّة. وبكلمة
، فإنّ المدارس
الأُصولية
الصفحه ١٥٧ : مكثّفاً
في سبيل بلورة
القواعد الأُصولية
المشتركة في عملية
استخراج الحكم
الشرعي.
السيوري
الحلّي و «نضد
الصفحه ٤١٤ : ) ؛
افتُتِح هذا
الكتاب
بمدخل
للتعريف
بالعلاّمة
الحلّي
وترجمته
ومؤلّفاته
ثمّ إلقاء نظرة
على كتابه (منهاج
الصفحه ٧٨ : .
رأي
الخواجة نصير الدين
الطوسي والعلامة
الحلّي :
كما قد مرّ
سابقاً فإنّ نظرية
الإيمان عند الشيعة
الصفحه ١٥٣ : الهجري
:
وهي المدرسة
التي ازدهرت في
الحلّة وامتدّت
ـ مع مدارس القرن
الثامن والتاسع
والعاشر الهجري
ـ إلى
الصفحه ١٥٩ : ، والشرط
، والحقيقة ، والمجاز.
انتقال
الحوزة من الحلّة
إلى النجف :
ويعتبر
القرن العاشر الهجري
فترة
الصفحه ٣٦٦ :
والإلزام
بها ويصحّ ارتباطها
بقوله : «يجوز على»
إنّما هي جهة رفع
الحقّ ، ويكون
الحلّ المسـبَّب
عنها
الصفحه ٢٨ : اتّباعه
فيه» (٢).
لكنّ أهل
السُـنّة اختلفوا
في حلّ هذه المشكلة
واضطربت كلماتهم.
مشكلة
الفاتحة
الصفحه ١٥٤ :
العلاّمة وفخر
المحقّقين والشهيد
الأوّل :
فقد كَتَبَ
العلاّمة الحلّي
أكثر من كتاب في
أُصول الفقه ،
منها
الصفحه ٣١٦ :
العامّـة من الاسـتحلال.
ولأجل هذا
الترتّب ، وحصول
الحلّ عند ذلك
، جُعل رفع الحقّ
سـبباً للحلّ وإنْ
كان
الصفحه ٤٠٧ : ء أهل
البيت عليهمالسلام الخواجة
نصير الدين
الطوسي قدسسره ،
والعلاّمة
الحلي قدسسره حيث
ذكر دورهما
الصفحه ١٥٢ :
إدريس و «السرائر»
:
وشهد هذا
القرن أيضاً عالماً
جليلاً آخراً انتقل
من النجف إلى الحلّة
، وهو : ابن
الصفحه ١٥٦ : (الحلّة)
وهو : المقداد ابن
عبد الله السيوري
الحلّي (ت ٨٢٦ هـ) الذي
كتب : شرح
مبادئ الوصول لعلم
الأُصول
الصفحه ١٦٠ :
عليها.
٣ ـ إنّ ارتباط
الحلّة بالنجف
كان لا يزال قائماً
حتّى مع بروز مدينة
الحلّة مركزاً
للحوزة العلمية
الصفحه ١٦١ :
الرابطة
بين النجف والحلّة
كمركزي علوم أهل
البيت عليهمالسلام
كانت لا تزال قائمة
، وفيها دلالة