البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٩٣/١ الصفحه ١٤٣ : علماء الإمامية
بعد انتهاء عصر
النصّ ، هو : البحث
عن (الدليل) عند
استنباط الحكم
الشرعي ، ولكنّ
البحث عن
الصفحه ١٧٩ : الشرعي
والاقتراب من مطابقته
للواقع. وقد أصبح
محور علم الأُصول
، وهو في قمة نضوجه
الفكري اليوم ،
هو البحث
الصفحه ١٦٦ : حصل الشكّ
في أنّ صلاة المكلّف
ظهر يوم الجمعة
هي الجمعة أم الظهر؟
فتكون الوظيفة
العملية : الاشتغال
الصفحه ١٨٧ :
الاستدلال زمن
النصّ ؛ فلا شكّ
أنّ بذور الاستدلال
الفقهي كانت موجودة
عند الأصحاب زمن
الأئمّة عليهمالسلام
الصفحه ١٣٩ :
والخطّ
الطولي الثالث
هو : صحّة الرجوع
إلى الأُصول العملية
الشرعية والعقلية
(وهي الأدلّة الفقاهتية
الصفحه ١٦٨ :
العقلية
والشرعية ؛ فتناول
مباحث القطع ،
والظنّ ، والشكّ
، والبراءة ، والاشتغال
والاستصحاب
الصفحه ١٧٤ : تلك
المدرسة هو مناقشة
أصل (البراءة العقلية)
عند الشكّ في التكليف
؛ فقد اشتهر بين
علماء الأُصول
تمسّكهم
الصفحه ١٣٨ :
الملازمة بين الحكمين
العقلي والشرعي
؛ فلا بدّ من تصميم
قاعدة عقلية للتعامل
مع حالات الظنّ
والشكّ ، من خلال
الصفحه ٢٦٠ :
للاسم
والحرف ؛ إذ جاء
في شرحه للجمل
: «وقوله : (والحدث
: المصدر) يريد : أنّ
الحدث هو الذي
صدر منه
الصفحه ١٠١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
: «إيّاكم والظنّ
؛ فإنّ الظنّ أكذب
الحديث».
٣ ـ قول الإمام
الصادق عليهالسلام
: «مَن شكّ أو ظنّ
الصفحه ١٠٨ : » هو : الوثاقة
والتحرّز من الكذب.
وقال الشهيد
الصدر : «إنّ مدرك
حجّية الخبر إن
كان مختصّاً بآية
النبأ
الصفحه ١٦٣ : »
، والخونساري و
«مشارق الشموس»
:
ولا شكّ
أنّ هذا القرن
أنتج فقهاءً عظاماً
كتبوا في علمي
الأُصول والفقه
الصفحه ١٨٠ : السؤال
الذي أثير حوله
جدل واسع بين فقهاء
الإسلام هو : ما
مدى مصداقية الاستدلال
الفقاهتي زمن النصّ؟
وهل
الصفحه ١٣٧ : » عن الأدلّة
والحجج العقلية
والشرعية ، كـ
: مباحث القطع والظنّ
والشكّ ، ومباحث
البراءة والاحتياط
الصفحه ٨٩ : القضايا
لدى العقل بدرجة
لا يشوبها شكّ
، كما أنّها متضافرة
على إبطال حجيّة
الانكشاف الناقص
، من الظنّ