البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٤٥/١ الصفحه ١٤١ : : إنّنا نستظهر
في (التخصّص) خروج
موضوع أحد الدليلين
عن موضوع الدليل
الآخر ، وفي (التخصيص)
عدم قصد المتكلّم
الصفحه ١١٤ : يوثق
بصدقه» (٢).
فهو يسلّم
بعدم وجود الدليل
المؤدّي إلى (العلم)
بقسم من الأحكام
الشرعية ، ولكنه
الصفحه ١٢٩ : ، التي
تتمثّل في وجود
دليل آخر صادر
من الشارع يرخص
في ترك القراءة
، فيكشف عن استعمال
الصيغة في الدليل
الصفحه ١٠٠ : الله عن
هذا المقول»
(٢).
الملاحظة
الثانية :
قوله : (وأمّا
الظنّ الذي قام
على حجّيّته في
مورد دليل
الصفحه ١١٥ : على
البحث عن الطرق
التي تحقّق العلم
بصدور الدليل ،
وبمدلول الدليل
، وتؤدّي إلى إثبات
(انفتاح باب العلم
الصفحه ١١٧ :
ومنها
ما هو مظنون الدلالة
على معناه ، ويعبّر
عنه بـ : «الظاهر».
وعليه
: فالدليل الشرعي
يؤدّي إلى
الصفحه ١٣٩ : .
القطع
والشكّ والظنّ
:
ولا شكّ
أنّ اتّساع دائرة
الدليل أدّت إلى
تركيز البحوث على
حجّية القطع ؛
فما لم
الصفحه ١٤٣ : علماء الإمامية
بعد انتهاء عصر
النصّ ، هو : البحث
عن (الدليل) عند
استنباط الحكم
الشرعي ، ولكنّ
البحث عن
الصفحه ١٢٦ : العلم بمراد
المتكلّم ، وما
كان ظاهراً لا
يفيد إلاّ الظنّ
بالمراد.
قال الشهيد
الصدر : «قد يدلّ
الدليل
الصفحه ١٢٧ :
وقال الشيخ
المظفّر رحمهالله
: «إنّ الأصل حرمة
العمل بالظنّ ،
ما لم يدلّ دليل
قطعي على حجّـيّته
الصفحه ١٥٢ :
والبحث
عن سند الدليل
، بدل المحاكاة
المعرفية التي
لا تنهض إلى إدراك
معاني الدليل أو
واقعيّته. وقد
الصفحه ٨٣ : دليل على الفصل
ما بين العمل والإيمان
، وكذلك الآية
الشريفة : (يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُواْ اتَّقُواْ
الصفحه ٨٤ :
نصير الدين في
كون الإيمان : (هو
التصديق القلبي
والإقرار اللساني)
، واعتبر دليله
الذي يستدلّ به
غير تامّ
الصفحه ٩٩ : ؟!
فلم يرد
عليها تخصيص ولن
يرد ؛ فإنّ لسانها
آب عن التخصيص.
وأمّا الظنّ
الذي قام على حجيّته
دليل علميٌ
الصفحه ١١٣ :
وهذا الدليل
إذا تمّ يُثبت
حجّـية مطلق الظنّ
، ولا يختصّ بالظنّ
الناشئ من خبر
الثقة ، وهو ـ كما