البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٨٨/١٦٦ الصفحه ٣١٠ :
إعداداً طَويتُ
فيها عدّة من مراحل
التحقيـق بما أنعم
علَيَّ فيه ربّي.
وآخر
المطاف :
لا يفوتني
إلاّ أن
الصفحه ٣١٦ : الإلهـيّـة
، لا الحكم الذي
هو من عوائدهم
العرفـيّـة ونحوها
وإنْ صار العمل
به لازماً لهم.
فالمراد
: إنّه
الصفحه ٣٣٨ : هذا
المتن وغير هذا
السـند ، عن العـلاء
(٣).
والظاهر
أنّ الحديث الأوّل
رواه الشـيخ من
كتاب محمّـد بن
الصفحه ٣٥٣ :
جـاز
له (١)
أن يحلّـفهم به»
(٢).
وقال في
المواريث من «الاسـتبصار»
، في أحاديث زرارة
التي ذكرناها
الصفحه ٤٠٦ :
الحبش
كتاب
قيّمٌ وإن
عدّ
كُتيِّباً
في حجمه
يتطرّق إلى
مبحث
الإمامة
بكلِّ شجاعة
وبإحساس مرهف
تشعر منه
الصفحه ٥٦ : .. فالافتقار
إلى الناس بجميع
طوائفهم موجود
لا محالة .. وهذا
واضح.
لكنّ الإمام
عليه السلام يحدّد
لأتباعه بأن
الصفحه ٨٩ : القضايا
لدى العقل بدرجة
لا يشوبها شكّ
، كما أنّها متضافرة
على إبطال حجيّة
الانكشاف الناقص
، من الظنّ
الصفحه ١٢٤ :
من الروايات
في ضوء النقد السندي
، فالرواية الضعيفة
السند تسقط رأساً
، ولا تكون حجّة
لتعارض رواية
الصفحه ١٢٥ : الوضع
أو أخطاء الرواة
..
فالتعارض
إنّما يقع بين
الروايتين ، ويكشف
عن أنّ إحداهما
ليست صادرة من
الشارع
الصفحه ١٤٤ :
من القمّة
في التفكير الأُصولي
الإمامي.
وبطبيعة
الحال ، فإنّ الترابط
الُمحكم بين الأفكار
الصفحه ١٥١ :
ولعلّ مدرسة
(ابن زهرة) الفكرية
تعدُّ من أهم مدارس
الإمامية التي
حاولت إنشاء جسر
موصل بين الفقه
الصفحه ١٦٠ :
، وأجرى الماء
من نهر الفرات
إلى مسجد الكوفة
، وكان عزمه أن
يحفر قناة وآباراً
ويوصل الماء إلى
الروضة
الصفحه ١٦٦ :
الحائرية : (فرق
بين مقام ثبوت
التكليف ومقام
الخروج من عهدة
التكليف الثابت
، إذ بمجرد الاحتمال
لا يثبت
الصفحه ١٨٠ :
الفصل
الثاني
فقه
النصّ وفقه الاستدلال
: من وجهة نظر أصولية
فقه
النصّ وفقه الاستدلال
:
إنّ
الصفحه ٢٢٦ : فصلاً
ذكر في كشف الظنون
للشرح خطبة ولهذه
المقدمات خطبة
لا ينطبق شيء منه
على نسختنا هذه.
أوله : «الحمد