البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٨٨/١٥١ الصفحه ٢٥٨ : ولا
يشتقّ منه فعل
، ممّا ستأتي أمثلته
؛ فإنّ النحاة
لا يُسمّونه : مصدراً
، بل اسم مصدر.
وعرّفه
الصفحه ٢٨٨ : المادّية
والموانع العنصرية
والحواجز الحسّية
، فإنّها تطلب
منك بلسان أستعدادها
ألاّ تبخل عليّ
من فيض قدسك
الصفحه ٢٥ : :
١ ـ لأنّ
علي بن أحمد لا
توثيق له ، وفي
كفاية كونه من
مشايخ الصدوق للوثاقة
، كلام ليس هنا
موضـعه
الصفحه ٢٩ :
المصحف
وما ادُّعي أنّه
ليس منه وهو فيه
ـ : «وأسقط ابن مسـعود
من مصحفة أُمّ
القرآن والمعوّذتين
الصفحه ٥٧ : أحدكم أن
لا يسأل ربّه شيئاً
إلاّ أعطاه ، فلييأس
من الناس كلّهم
ولا يكون له رجاء
إلاّ عند الله
، فإذا علم
الصفحه ٧٩ : لا الخروج
من الإيمان ـ حيث
كتب يقول : «والفاسق
مؤمن لوجود حدّه
فيه» أي لانطباق
تعريف الإيمان
عليه
الصفحه ٩٢ : :
أوّلاً
: إنّ حمل لفظ «العلم»
على الأعمّ منه
ومن الظنّ لا دليل
عليه من اللغة
ولا من الاستعمال
؛ إذ لم يرد
الصفحه ١١١ : لا يمكن استساغته
من قبَل المتشرّعة
أنفسهم ، فضلا
عن أن يسمح بها
الشارع المقدّس
الذي تعهّد بحفظ
الدين
الصفحه ١٨٥ : حديث من أحرم
في قميصه قال : «أي
رجل ركب أمراً
بجهالة فلا شيء
عليه» (٣٥).
وغير ذلك
من الموارد التي
الصفحه ٢٧١ :
«اسم
المصدر : ما ساوى
المصدر في الدلالة
[على معناه] ، وخالفه
بخلوّه ـ لفظاً
وتقديراً ـ من
بعض ما
الصفحه ٢٤ :
الأوّل
: ما روي من أنّه
أحد الاثني عشر
الّذين أنكروا
على أبي بكر.
والثاني
: ما روي من أنّه
شهد
الصفحه ٣٢ : عليه
وسلّم» (٤٨).
على أنّ
في هذا النقل مزيداً
من الطعن والجرح
على ابن مسـعود
..
وقال ابن
حجر في فتح
الصفحه ٤٢ :
واستدبر
الفقر ، وقرع باب
الجنّة».
وعنه عليه
السلام أنّه قال
: «مَن قال مائة مرّة
: لا إله إلاّ
الصفحه ١٨٩ : كتابة
النسخة لا تاريخ
الفراغ من التأليف
وهذه النسخة أقدم
نسخ الكتاب على
ما علمنا ففي الرضويـة
نسـخة
الصفحه ١٩٢ :
شرح
الشافية
للمولى كما لا
الفسوي رقم ٧٢٥.
نسـخة
عتيقة مكتوبة في
القرن الحادي عشر
أو قبله قريباً
من