البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٩/١ الصفحه ١٣٨ : .
أمّا الخطّ
الطولي الثاني
فهو الطرق والأمارات
(وهي الأدلّة الاجتهادية
كخبر الواحد والإجماع
والشهرة
الصفحه ١٦٨ :
عن طريق القطع
يتقدّم على كلّ
الحجج أمّا الطرق
والأمارات (وهي
الأدلّة الاجتهادية
كخبر الواحد والإجماع
الصفحه ١٣٩ :
كالبراءة والاشتغال
والتخيير والاستصحاب)
في حالة فقدان
الطرق والأمارات
المعتبرة شرعاً
، بعد الفحص واليأس
الصفحه ٢٨ : والمعوّذتين
وطرق حلّها :
ثمّ إنّ
ابن مسـعود كان
لا يرى الفاتحة
والمعوّذتين قرآناً
، وهذا ممّا يحـزّ
في قلوب
الصفحه ٣٤ : كلامه
السابق :
«ومَن تأمّل
سياق الطرق التي
أوردتها للحديث
استبعد هذا الجمع».
واختار
بالأخرة الحمل
الصفحه ١١٥ : على
البحث عن الطرق
التي تحقّق العلم
بصدور الدليل ،
وبمدلول الدليل
، وتؤدّي إلى إثبات
(انفتاح باب العلم
الصفحه ١١٧ :
الشرعية ، بدلا
من البحث عن طرق
تؤدّي إلى تحصيل
العلم بالحكم الشرعي.
وتحقيق
الكلام بهذا الشأن
يقع في
الصفحه ١١٩ : ..
فقد وردت
في مؤلّفات أهل
السُنّة بعشرة
طرق ، وفي مؤلّفات
الشيعة بخمسة وعشرين
طريقاً (٢)
، ومن نماذج هذه
الصفحه ١٣٧ : الواقعي
أو الظنيّ المقيّد
برضا الشارع ؛
فلا شكّ أنّ الطرق
والأمارات والأُصول
تساعدنا ، ونحن
نبتعد يوميّاً
الصفحه ١٤٠ : .
وعلى هذا
الأساس صُنّفت
الظنون الخاصّة
التي ثبتت حجّيتها
بالدليل القطعي
إلى صنفين :
الأوّل
: الطرق
الصفحه ١٤٥ :
الأُصولية
: الطرق أو الأدلّة
إلى أُصول الأحكام
الشرعية فأوصلها
إلى ثلاثة وهي
:
أ ـ العقل
، وهو سبيل إلى
الصفحه ١٤٦ :
وسُـنّة
أهل البيت عليهمالسلام
(١).
وهذه الطرق
الثلاث تقابل الأدلّة
العقلية ، ومباحث
الألفاظ
الصفحه ١٨٧ : تبدّل الزمان
والمكان ، الوصول
إلى الحكم الواقعي
أو الظنّي المقيّد
برضا الشارع ،
بل لابدّ من طرق
وأمارات
الصفحه ٢٨٦ : يكون
طريقاً لأهل
البيت عليهمالسلام
وهم طريق إلى
الله ، ألاّ
أن تحمل على
مقولة «أنّ
الطرق إلى
الله بعدد
الصفحه ٢٩٠ : من
أقرب طرقها؟
إني
(٣) لأستغفر
الله تعالى كثيراً
مما ضيّعت أوّل
الأمر شطراً من
عمري