البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٧١/٧٦ الصفحه ٣٧ : المعوّذتين
ليستا من القرآن
ـ يكفر. وحكى عن
خاله الإمام جلال
الدين أنّه قد
ذكر في آخر تفسير
أبي الليث حديثاً
الصفحه ٤٥ : ء في
ما كتبه الإمام
الرضا عليه السلام
في محض الإسلام
:
«والولاية
لأمير المؤمنين
والّذين مضـوا
على
الصفحه ٥٦ : .. فالافتقار
إلى الناس بجميع
طوائفهم موجود
لا محالة .. وهذا
واضح.
لكنّ الإمام
عليه السلام يحدّد
لأتباعه بأن
الصفحه ٥٨ : والآخرة
: الصلاة في آخر
الليل ، ويأسـه
ممّا في أيدي الناس
، وولاية الإمام
من آل محمّـد»
(٢).
للموضـوع
الصفحه ٦٠ :
إقرار وعمل ، والإسلام
إقرار بلا عمل»
(٢).
وفي رواية
عن الإمام الباقر
عليهالسلام
في مقام تفسير
الآية
الصفحه ٦٤ : الروايات
الواردة عن أهل
البيت عليهمالسلام
في هذا الشأن. والإمام
الباقر عليهالسلام
يحاول بيان المسألة
الصفحه ٨٠ :
الأشاعرة وجماعة
من متقدّمي الإمامية
ومتأخريهم ومن
جملتهم الخواجة
الطوسي ، لكنّ
الاختلاف وقع بينهما
في
الصفحه ٩٨ :
خامساً
:
قول الإمام
الباقر عليهالسلام
: «مَن أفتى الناس
برأيه ، فقد دان
الله بما لا يعلم
، ومن
الصفحه ١٤٦ :
(ت ٤٤٩ هـ) قد يعدُّ
أوّل كتاب مستقلّ
تناول علم أُصول
الفقه عند الشيعة
الإمامية ، أي
بعد أقلّ من قرن
كامل
الصفحه ١٥٥ : ثم مناقشتها
مناقشة استدلالية
على ضوء المذهب
الإمامي ، ثمّ
مقارنتها بالمذاهب
الأخرى ؛ فعلى
سبيل المثال
الصفحه ١٥٩ : تطوّر كمّي
لا نوعي في علم
الأُصول عند الشيعة
الإمامية ؛ فلم
تتعدّ مواضيع الأُصول
في تلك الفترة
ما كان
الصفحه ١٦٢ : القريب
؛ فقد احتلّ كتاب
المعالم
المواقع التدريسية
للكتب الثلاثة
في الحوزة العلمية
الإمامية آنذاك
، وهي
الصفحه ١٦٥ :
ظهر
من بين ثناياه
فقيهان من أعظم
فقهاء الإمامية
في العصور المتأخّرة
، وهما : الوحيد
البهبهاني
الصفحه ١٧٨ : .
الاستنتاج
:
وهذا العرض
الشامل للمدارس
الأُصولية عند
الشيعة الإمامية
في التاريخ ، يكشف
لنا ـ إلى حد ما
الصفحه ١٩٧ : الفاسي
إمام الأحمدي المتوفّى
سنة ١١٤٦ ذكره إسماعيل
باشا في ايضاح المكنون
[كشف
الظنون
ج ٣] ص ٤٠١.
نسـخة