البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٩٨/٩١ الصفحه ٨١ :
يثبت باختيار
المصدّق ولذا
يُثاب عليه
بخلاف العلم
والمعرفة فإنها
ربما تحصل بلا
كسب كما في
الضروريات
الصفحه ١٢٣ :
السُـنّة
ومصنّفات الشيعة
، بما في ذلك المصنّفات
المعنونة بالصحاح
؛ ذلك أنّ صحّة
الحديث لا تساوق
الصفحه ٩٨ : دان الله
بما لا يعلم فقد
ضادّ الله ، حيث
أحلّ وحرّم في
ما لا يعلم»
(١).
*
التوجيه الرابع
:
دعوى
الصفحه ١٢١ : ،
وإنّ المراد بالكتاب
خصوص آياته المحكمة
المعلومة الدلالة
، في قبال ما لم
يكن نصّاً وصريحاً
في مدلوله وهو
الصفحه ٩٠ :
٢ ـ قوله
تعالى : (وَمَا
لَهُم بِهِ مِنْ
عِلْم إِن يَتَّبِعُونَ
إِلاَّ الظَّنَّ
وَإِنَّ الظَّنَّ
الصفحه ١٣٨ :
وموقعه في الاستنباط.
فكان الرد
العلمي على الذين
حاولوا إنكار حجّية
الدليل العقلي
يتمثّل بمناقشة
الصفحه ١٣٣ :
علمنا
بأنّ مراد الشارع
هو ما قامت عليه
القرينة.
وبهذه الطريقة
يتاح لنا العلم
بمراد الشارع
الصفحه ١٥٨ :
العلمية والتاريخية
في تطبيق تلك القواعد
على الفروع الفقهية
في عملية الاستنباط
؛ خصوصاً وأنّ
كتابه جا
الصفحه ١٣٠ :
وضع لمعنىً معيّن
ولا يمكن استعماله
في غيره حتّى مع
القرائن ، ولأجل
ذلك يحصل العلم
بإرادة المتكلّم
لذلك
الصفحه ١٤٩ :
النـزوع إلى علمي
الأُصول والفروع
أو كما هو مدوّن
في كتاب الجوامع
الفقهية
المنشور في طيّاتها
، باسم الغُنية
الصفحه ٩٩ : ، فليس
فيه الاعتماد على
الظنّ ، بل الاعتماد
على الدليل العلمي
القائم على حجيّة
الظنّ ، فهو المؤمِّن
من
الصفحه ٩٧ : سُلْطَاناً
وَأَنْ تَقُولُوا
عَلَى الله مَا
لاَ تَعْلَمُونَ) (١).
فما ذكر
فيها من المحرّمات
إنّما هي من
الصفحه ١٨٢ :
ازدادت
الحاجة إليها في
استنباط الأحكام
الشرعية مع ابتعادنا
عن عصر النص الشرعي
خصوصاً بعد الغيبة
الصفحه ٣٩١ :
ـ المغني في شرح
مختصر الخرقي ،
لابن قدامة
عبـد الله بن أحمد
بن محمّـد (ت ٦٣٠) ،
نشر دار الكتب
العلمية
الصفحه ٩٤ :
أقول
:
المعـروف
أنّ لفظ «الظنّ»
قد يستعمل أحياناً
بمعنى «العلم» ؛
قال ابن منظور
: «وقد يجي