البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٩٥/١ الصفحه ١٣٢ :
وعليه
:
فإذا كان
الشارع قد أكمل
الدين ، ولم يترك
واقعة حدثت أو
ستحدث ، إلاّ وبيّن
حكمها ، إمّا
الصفحه ٩٣ : القرينة
المصحِّحة ، وأمّا
لفظ «العلم» ، فإنّه
لا يستعمل في «الظنّ»
حتّى مجازاً ،
ولا في الأعمّ
منهما
الصفحه ٩٥ :
ومن القائلين
بذلك : صاحب وصول
الأخيار
؛ قال : «وأمّا الشرع
، فلا يخفى فيه
وجوب العمل بالظنّ
الغالب
الصفحه ١١٤ :
على
هذا التقرير تعبّد
شرعي كشف عنه العقل
من جهة دوران الأمر
بين أُمور كلّها
باطلة سواه ...
وإمّا
الصفحه ١٠٣ : حجّية نبأ
العادل ؛ لأنّ
الأمر بالتبيّن
الثابت في منطوق
الآية ، إمّا أن
يكون إرشاداً إلى
عدم الحجّية
الصفحه ١٠٥ : ء
الموضوع ، فلا
يثبت لها مفهوم.
*
وأمّا التقريب
الثاني :
فهو ما ذكره
السـيّد الشهيد
الصدر ـ على تقدير
الصفحه ١١٣ : بالإجمال
، وإلاّ لزم ـ بعد
انسداد باب العلم
والعلمي (الظنّ
الخاصّ) ـ إمّا
إهمالها ، وإمّا
لزوم الاحتياط
في
الصفحه ١١٦ : في أنّ
القرآن الكريم
موحى به من الله
تعالى بلفظه ومعناه
، ومتعبّد بتلاوته
، وأمّا السُـنّة
فلا يتعبّد
الصفحه ٢٧ :
وأمّا خبر
الكشي فهذا نصّـه
: «ضاقت الأرض بسبعة
، بهم تُرزقون
وبهم تُنصرون وبهم
تُمطرون ، منهم
الصفحه ٥٦ : » (٣)
وعن الصادق
عليه السلام : «أكثروا
من الأصدقاء في
الدنيا ؛ فإنّهم
ينفعون في الدنيا
والآخرة ؛ أمّا
في
الصفحه ١٠٩ :
، إمّا ابتداءً
، وإمّا تعليلا
للإرجاع إلى أشخاص
معيّنين على نحو
يفهم منه الضابط
الكلّي (٢)
...
وفي
الصفحه ١٦٢ : الأسماع ،
من غير إيجاز موجـب
للإخـلال ...)
(١).
أمّا المقصد
الأوّل فهو في
فضل العلم والعلماء
، وما يجب
الصفحه ١٨٢ :
والمطلق والمقيّد
والمجمل والمبيّن
... ونحوها الحيّز
الآخر من تلك المساحة.
أمّا المساحة
الثانية وهي التي
الصفحه ٢٨٠ : ء ،
والعرفاء.
وأمّا منهجه
العلمي في التأليف
: فيبتني في كلّ
ما ألّف على حصر
العلوم الحقيقية
والمعارف
الصفحه ٣٠٠ : وارتحلت.
وأمّا نسبة
الإيجاد إلى المؤلّف
والمركِّب كالبنّاء
للدار والكاتب
للخطّ والخيّاط
للثوب ، فهي