البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٩٥/٤٦ الصفحه ١١٢ :
عليه : «خـذوا بما
رووا ، وذروا ما
رأوا» (١).
وأمّا الكبرى
:
وهي عدم
ردع الشارع عنها
، لعدم وصول شي
الصفحه ١١٥ : معرفتنا
بالأحكام على أمر
مستحيل ، وإنّما
يُتصـوّر لجوؤه
إلى هذا إمّا لعدم
علمه بأنّ باب
العلم مسدود ،
أو
الصفحه ١١٧ : .
وأما إذا
لم يكن الدليل
نصّاً في معناه
، بل كان ظاهراً
فيه ، فإنّه لا
يفيد ـ لديهم ـ
أكثر من الظنّ
الصفحه ١١٩ :
الرواية
على محكم الكتاب
والسُـنّة ، وهو
منهج يؤدّي إمّا
إلى العلم بصدور
الحديث عن المعصومين
الصفحه ١٢٤ : صحيحة
السند ؛ إذ لا معنى
ـ على رأيهم ـ للتعارض
بين الحجّة وغير
الحجّة ، وأمّا
الرواية الصحيحة
السند
الصفحه ١٢٨ : اللغة
..
وأمّا إذا
قرن المتكلّم بذلك
اللفظ ما يصرف
ظهوره ودلالته
إلى معنىً آخـر
، علمنا أنّ مراده
هو
الصفحه ١٣٠ : المعنى من
ذات اللفظ.
وأمّا الظاهر
، فهو : اللفظ الموضوع
لمعنىً معيّن ،
ولا تحتمل دلالته
على غيره ، ولكن
الصفحه ١٣٨ : .
أمّا الخطّ
الطولي الثاني
فهو الطرق والأمارات
(وهي الأدلّة الاجتهادية
كخبر الواحد والإجماع
والشهرة
الصفحه ١٤٧ : الكلام)
ممّا يتناول حدوث
الأجسام وإثبات
المحدث وصفاته
وجميع أبواب التوحيد
والعدل والنبوات
، أمّا أُصول
الصفحه ١٥٤ : ) كتابين
في أُصول الفقه
هما : غاية السؤول
في
شرح تهذيب الأُصول
، وشرح المبادئ.
أمّا الشهيد
الأوّل فله
الصفحه ١٦٥ :
الأُصولية والإخبارية
: (أمّا بعد ، فإنّه
لمّا بعُد العهد
عن زمان الأئمّة
عليهمالسلام
وخُفيت أمارات
الفقه
الصفحه ١٦٧ :
الترك مطلقاً.
وأمّا مقام
الخروج من عهدة
التكليف فقد عرفت
أيضاً أنّ الذمّة
إذا صارت مشغولة
، فلابد من
الصفحه ١٦٨ :
عن طريق القطع
يتقدّم على كلّ
الحجج أمّا الطرق
والأمارات (وهي
الأدلّة الاجتهادية
كخبر الواحد والإجماع
الصفحه ١٧٥ :
بوجودها الواقعي
ما لم يكن هناك
أمر حقيقي يصل
المكلّف ليحرك
دوافعه في الحركة.
أمّا المحقق
الأصفهاني
الصفحه ١٧٦ : العبودية
، وهو من أقبح الأمور
التي يستحقّ عليها
العقاب.
أمّا إذا
لم تقم عليه الحجّة
، ولم يصل بيانه
إلى