البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٩٥/١٦ الصفحه ٣٠١ : تعتبر
أنت الآن فيما
اشتبهتَ فيه وتشبّثتَ
فيه ، بما لو أودعت
عند أحد أمانة
فإنّ إيداعها فعلك
، وأمّا
الصفحه ٣٤٩ :
وأقـول
: العبارة الظاهرة
في المقدرة هو
أن يقال : «امرأة
تترك» ، وأمّا مثل
لفظ السـؤال في
الروايات
الصفحه ٣٥٨ :
وقال في
المواريث ، في
العول والتعصيب
: «أمّـا لو كان الآخـذ
مؤمنـاً والمأخوذ
منه من أهل الخلاف
الصفحه ٣٦١ :
الاسـتناد يكفي
في دفعه ظهورُ
الحديث الأوّل
، مِن ذِكر حال
الأب وأُخته ،
في كون البنت كأبيها.
وأمّا رواية
الصفحه ٣٦٣ : ة على التي
جعلها بحسـب المصالح
العامّـة ، مغايرة
لها إمـّا بالحدود
والقيود ، وإمّـا
بالنـوع.
إذاً
الصفحه ٤٠٥ :
معتمداً في
الأحاديث
على ما قاله الرسول
الأعظم صلىاللهعليهوآلهوسلم وقد
رتّبها على
قسمين أمّا
الآيات
الصفحه ١٥ :
لن تضلّوا ...»
(١).
لكنّهما
حديثان ساقطان
سـنداً ..
أمّا
الأوّل
: فقد رواه ابن الأثير
بإسناده عن
الصفحه ١٦ : ء»
، وهو صاحب ابن
مسـعود ؛ قال البخاري
: «لا يتابع على حديثه»
(٤).
وأمّا
الثاني
: فإنّه ـ بناءً
على صحّة
الصفحه ١٧ : : ما هذا
الحديث عن رسول
الله؟ قال : وأحسبه
قال : ولم يدعهم
يخرجون من المدينة
حتّى مات»
(٤).
وأمّا
الصفحه ١٩ :
القرآن ثمّ وقف
عنده وكفي به»
(٢).
أمّا ابن
مسـعود فقد رووا
عنه : «ما منها حرف
إلاّ له ظهر وبطن
، وإنّ
الصفحه ٢٠ : النخعي.
وجواب ذلك
: أمّا حبسه لعطاء
ابن مسـعود وهجره
له ، فلِما بلغه
ممّا يوجب ذلك
، إلقاءً [إبقا
الصفحه ٢٢ : (٢).
ابن
مسـعود في نظر
أصحابنا الإماميّة
:
وأمّا حال
«عبـد الله بن مسـعود»
في نظر أصحابنا
، فأوّل شيء يجب
الصفحه ٢٤ : الثاني
منهما :
أمّا
الأوّل :
فقد رواه
الشيخ الصـدوق
؛ قال : «حدّثنا علي
بن أحمد بن عبـد
الله ابن أحمد
الصفحه ٢٦ : لنملأنّ أسيافنا
منه ، فجلسوا في
منازلهم ولم يتكلّم
أحد بعد ذلك».
وفيه ما
فيه!!
وأمّا
الثاني :
فرواه
الصفحه ٣٦ :
يحكّهما من المصحف».
وكما في الرياض
النضرة
في مطاعن عثمان
: «وأمّا الخامسة
عشر ، وهي إحراق
مصحف ابن مسـعود