البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٠٥/١ الصفحه ١٣٠ :
يمكن استعماله
في غيره ، بشرط
وجود قرينة تصرف
دلالته من المعنى
الموضوع له ، إلى
ما قامت عليه القرينة
الصفحه ١٣١ :
تنظر
إلى موضوع الحكم
، فتقوم بتوسعة
دائرته أو تضييقها
، وأُخرى تنظر
إلى الحكم نفسـه
، كأن تقوم
الصفحه ١٠٤ :
الموضوع
، وفي مثله لا يُثبت
للجملة الشرطية
مفهوم ..
قال : إنّ
الظاهر من الآية
بحسب الفهم العرفي
الصفحه ٤١٢ :
ليستكشف
القارئ
الحقائق
بدراسة
علميّة موضوعيّة
ذكرت في
المقدّمة
ودار مدارها
في أربعة
فصول يقف
فيها الباحث
الصفحه ١٢٩ : النهي
التحريمي إلى النهي
الكراهتي.
ثانياً
:
ما تؤدّي
القرينة فيه إلى
تضييق دائرة موضوع
الحكم أو
الصفحه ١٥٨ : أنّ بثّ القواعد
الأُصولية بشكل
غير مبرمج أفقد
الكتاب منهجه الموضوعي
في تصنيف القواعد
المشتركة في
الصفحه ١٧٥ :
المجتهدين ذهبوا
إلى أنّ ما لا نصّ
فيه ، والشبهة
في موضوع الحكم
الأصلي ، فيهما
: البراءة ، والمقصود
بالأوّل
الصفحه ٧٤ :
من بلاد الإسلام
ظهرت فيه شرايع
الإسلام دون القول
بإمامة آل محمّـد
صلىاللهعليهوآلهوسلم
إنّه دارُ
الصفحه ١٢٦ : الذي لا
يُغني من الحقّ
شيئاً.
إلاّ أنّ
علماء الأُصـول
قسّموا الألفاظ
إلى قسمين :
أحدهما
: ما كان
الصفحه ١٤١ : : إنّنا نستظهر
في (التخصّص) خروج
موضوع أحد الدليلين
عن موضوع الدليل
الآخر ، وفي (التخصيص)
عدم قصد المتكلّم
الصفحه ١٠٥ :
قال : «فالظاهر
ثبوت المفهوم وإن
كان الشرط محقّقاً
للموضوع ؛ لعدم
كونه هو الأسلوب
الوحيد لتحقّقه
الصفحه ٢٩٨ : ء
فلا يحتاج إلى
العلّة ، ولذا
تغيب علّة الحدوث
عن المعلول بعد
بقائه في هذه الأمثلة
التي ذكرتُها ،
فلا
الصفحه ٣٩٦ :
أجل جمع هذا
الكتاب في
دراسة
موضوعيّة
تحت عنوان (المتَّفق
والمفتَرَق)
، تطرّق من
خلالها إلى (المتّفقات
الصفحه ١٤ :
مسـعود بإيجاز
، ثمّ نتكلّم عن
الموضـوع ..
ترجمة
ابن مسـعود :
هو : أبو
عبـد الرحمن عبـد
الله بن مسـعود
الصفحه ١٢٨ : دلالته من
الحرمة إلى الكراهة
، بقرينة كلام
آخر يرخّص في تناول
الخمر ، بل الكلام
الآخر سيكون في
نظر العرف