البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٧٤/١ الصفحه ١٢ : ننقل
الإنسان إلى مرافئ
الأمان وقلل العزّ
والكمال.
(كنتم
خير اُمّة اُخرجت
للناس تأمرون بالمعروف
وتنهون
الصفحه ٨٣ :
أنّ المؤمن في
حالة ارتكابه للمعاصي
يبقى مؤمناً بدليل
إطلاق لفظ المؤمن
عليه في الآية
الشريفة ، وهذا
خير
الصفحه ٦٢ : ء من الخير.
قلت : أرأيت
من دخل في الإسلام
أليس هو داخلاً
في الإيمان؟!
فقال : لا
، ولكنّه قد أُضيف
الصفحه ٧٨ : فلا ينفع
احدهما دون الآخر
، وكان يعتقد أنّ
خير مثال على التصديق
اللساني الفاقد
للإيمان هو كلام
أهل
الصفحه ٨٢ :
على أنّ الإيمان
هو عبارة عن حالة
من الحالات والعمل
دخيل عليها ، وهذا
خير دليل على وجود
المغايرة فيما
الصفحه ١٨٣ : الاستدلال
:
فنرى الإمام
الصادق عليهالسلام
يدرّب (زرارة بن
أعين) ، وهو من خيرة
أصحابه ، على فهم
الروايات
الصفحه ١٩٣ : ابن سينا»
كتب الشيخ
العارف أبو سعيد
أبو الخير إلى
ابن سينا : دلني
على الدليل فاجابه
ابن سينا جواباً
الصفحه ٢٠٩ :
ثمانية فصول.
أوله : «بعد
حمد الملك المنعام
والصلاة على خير
الأنام محمّـد
خاتم الأنبياء
وعلى آله زبدة
الصفحه ٣٠٥ : والسـلام
على مَـن لا نبيَّ
مِن بعـده ، محمّـد
، وعلى آلـه الطـيّبين
الطاهـرين ، خير
خلقـه وأشـرف بريّته
الصفحه ٣٤٦ :
الأُمّ
سـدس الباقي ،
وهو خمسـة من أصل
سـتّة وثلاثين
بالفرض ، وللإخوة
من الأب والأُمّ
خمسـة وعشـرون
الصفحه ٣٤٥ :
ولإخوتها
(١) من
الأُمّ
(٢) السـدس
(٣). انتهى.
قلـت
: ويلزم أن يكون
في نسـخ رواية
الحـديث غلط
الصفحه ٣٤٤ :
وذلك بأن
تكون الأُمّ منهم
، فتُلزم بأنّها
لا تسـتحقّ إلاّ
السـدس ، ويكون
الإخوة من الأب
والأُمّ
الصفحه ٣٤٧ :
الأُمّ
في الرواية سـؤالا
وجواباً واحداً
، كما تقـدّم ،
وأنّه لها سـدس
الباقي بعد الأُمّ
، خمسـة من
الصفحه ٣٥٠ : رجل مات وترك
زوجته ، وأُمّـه
، وأُخته ، وجـدّه؟
قال عليهالسلام
: للأُمّ
الثلث ، وللمرأة
الربع ، وما
الصفحه ٣٥١ :
إسـماعيل بن بزيع
، قال : سـألت الرضا
عن ميّت ترك أُمّـه
وإخوة وأخوات ،
فقسّم هؤلاء ميراثه
، فأعطوا الأُمّ