البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٢٧/١ الصفحه ١٢٩ :
«الوجوب»
، وهو الظاهر منهما
مع عدم القرينة
، ولكنّهما قد
يستعملان لإفادة
«الاستحباب» مع
القرينة
الصفحه ١٣١ : بتغييره
من الوجوب إلى
الاستحباب ، أو
من الحرمة إلى
الكراهة.
وفي
هذه الحال
، إذا بقينا نحن
وذات اللفظ
الصفحه ١٣٢ : ، أو تقوم
بتغيير نوع الحكم
من الوجوب إلى
الاستحباب أو الإباحة
، ومن الحرمة إلى
الكراهة ،
الصفحه ١٠٥ : ء
الفاسق بالنبأ
لا يجعل القضية
على وزن : «إن رُزقتَ
ولداً فاختنه»
لكي تكون بانتفاء
الشرط سالبةً بانتفا
الصفحه ١٢٤ :
من الروايات
في ضوء النقد السندي
، فالرواية الضعيفة
السند تسقط رأساً
، ولا تكون حجّة
لتعارض رواية
الصفحه ٣٤٩ : : «امرأة
تركت» فهو ظاهر
في كون الواقعة
محقّـقة في الماضي
، ومن الجائز أن
تكون القرائن تدلّ
على أنّها من
الصفحه ٣٧٥ : تحلّ له بحسـب
الأحكام الأوّليّـة
العامّـة حينما
تكون ليـسـت بذات
زوج ، سـواءً كانت
منّـا أو منهم
، كما
الصفحه ٨٢ :
، فبدأ بأدلّة
القسم الأوّل فجاء
بالآيات والروايات
التي تصلح لأن
تكون مؤيّداً على
كون أساس الإيمان
مبتنياً
الصفحه ٨٥ :
الآيات والروايات
التي يمكن ان تكون
دليلاً في هذا
الخصوص ثمّ قام
بتوجيهها وفقاً
لما يعتقد به ،
وخلص إلى
الصفحه ٩٥ : المطلوب هو
التوصّل إلى لبّ
الحقّ والواقع
، انتج المطلوب
، إلاّ أنّ هذه
الكبرى إنّما تكون
واضحة في باب
الصفحه ٩٦ : .
وأمّا ما
ذكره السـيّد الشهيد
الصدر قدسسره
من أنّ : كبرى التوصّل
إلى لبّ الحقّ
إنّما تكون واضحة
في أُصول
الصفحه ٩٧ : الناس!
اتّقوا الله ،
ولا تفتوا الناس
بما لا تعلمون»
(٣) ؛ والفتيا
إنّما تكون في
الأحكام الشرعية
لا في
الصفحه ٩٩ :
بالظنّ]
إرشاداً إلى حكم
العقل ، لا تكون
قابلة للتخصيص
..
وكيف يمكن
التخصيص في مثل
قوله تعالى
الصفحه ١٠٧ : المناسب
لذيل التعليل ،
حيث ذُكرت (الندامة)
التي لا تكون إلاّ
بلحاظ عدم إصابة
الواقع ، لا العمل
السفهي
الصفحه ١٢٠ :
رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
: إنّه تكون رواة
يروون عنّي الحديث
، فاعرضوا حديثهم
على القرآن