البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٠٨/١ الصفحه ١٢٨ : للدلالة على
معنىً آخر ، وهذه
القابلية لا تصل
إلى مرحلة الفعلية
إلاّ بمعونة كلام
آخر يكون قرينة
تصرف دلالة
الصفحه ١٣٠ :
يمكن استعماله
في غيره ، بشرط
وجود قرينة تصرف
دلالته من المعنى
الموضوع له ، إلى
ما قامت عليه القرينة
الصفحه ٢٣٩ : الباب الثالث
في معنى الواحد
والتوحيد إلى الباب
في معنى قوله عزّوجلّ
: (ونفخت فيه
من روحي) نسـخة قيمة
الصفحه ٢٧٠ : الحدث فاستعمل
له ، كـ(الكلام)
؛ فإنّه في الأصل
اسم للملفوظ به
من الكلمات ، ثمّ
نقل إلى معنى التكليم
الصفحه ٢٩٦ : وتأثيره في
المعلول إلى معنى
أنّ المعلول يتطوّر
العلّة ويتحيّث
بحيثيّتها ، لا
انفصال شيء مباين
عنها
الصفحه ١٣١ :
تنظر
إلى موضوع الحكم
، فتقوم بتوسعة
دائرته أو تضييقها
، وأُخرى تنظر
إلى الحكم نفسـه
، كأن تقوم
الصفحه ٢٦٤ :
، فوضع هذه متقدّم
في الرتبة على
تلك ، فلهذا نسبَ
وضع المصدر إلى
الأصالة.
والدالّ
على معنىً صادر
من
الصفحه ٦٨ : القرآن
والسنّة ، أدّى
إلى ازدياد الأواصر
بين الإيمان والعمل
إلى الحدّ الذي
أصبح فيه الإيمان
يشمل العمل
الصفحه ٨١ : الإمامية إلى
القول الأول.
والقول
الآخر الذي يعتبر
الإيمان عبارة
عن الفعل بالجوارح
كان على قسمين
:
حيث
الصفحه ١٢٦ : الذي لا
يُغني من الحقّ
شيئاً.
إلاّ أنّ
علماء الأُصـول
قسّموا الألفاظ
إلى قسمين :
أحدهما
: ما كان
الصفحه ٩٢ :
*
التوجيه الأوّل
:
إنّ المراد
بـ«العلم» الذي
هو حجّة شرعاً
هو : المعنى الشامل
للظنّ ، وأنّ
الصفحه ٢٦٨ :
: عَلَمٌ وغيرُ
عَلَم ، فالعَلَم
: ما دلّ على معنى
المصدر ، دلالة
مُغنية عن الألف
؛ لتضمّن الإشارة
الإشارة
الصفحه ٣٠٢ : ، لأنّه هو الذي
منه الوجود (لا
جبر ولا تفويض
...).
وأظنّه
ـ إلى هنا ـ اتّضح
لك أنّ مغالطتك
كانت في
الصفحه ١٣٢ : لكلّ
المسلمين ، أو
بموافقته لمحكم
الكتاب والسُـنّة
المعلومة الصدور
، مع علمنا باستمرار
الدين إلى يوم
الصفحه ٣٠٨ :
والطفيفـة والجزئيـة
منهـا ، في ما خلا
ذلك ، فلم أُشِـر
في الهامـش إلاّ
إلى ما كان منها
ذا تأثير على المعنى