البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٣٩/١٠٦ الصفحه ٢٥٥ : » (٢).
وقد استعملت
كلمة «مصـدر» في
المعنى الاصطلاحي
النحوي مع أربع
كلمات أُخر ، وهي
: الفعل ، والحَدَث
الصفحه ٢٥٦ : تحدث
مرة بعد أُخرى
، ولا تكون ثابتة
، كـ : زيد وعمرو
، ويسمّيها : المعاني
أيضاً ؛ لأجل أنّها
ألفاظ لا
الصفحه ٢٥٨ : اسمه
، والمسمّى متقدّم
على التسمية؟
والذى. عندي
: أن الفعل الأوّل
غير الفعل الآخر
، وأنّ أبا القاسم
الصفحه ٢٥٩ :
ألقاباً أُخر ،
فسمّوها : أحداثاً
؛ لأنّ الأشخاص
تُحدثها ، وسمّوها
: مصادر ؛ لأنّ الصيغ
المحصّلة للأزمنة
الصفحه ٢٦٥ :
تفسيرها بعد ذلك
بالحَدَث ، وبحذف
عبارة : (قائم بفاعل
... إلى آخره) ؛ لأنّها
ليست من ذاتيّات
المعرَّف
الصفحه ٢٦٧ : للفعل
(١) والآخر
للآلة التي يستعمل
بها الفعل ، كالطُهور
والطَهور ، والأكْل
والأُكُل ، فالطُهور
: المصدر
الصفحه ٢٦٩ : عِدَهِ ؛ فإنّه
مصدر وَعَدَ ،
مع خلوّه من الواو
؛ لأنّ التاء في
آخره عوض منها
، فكأنّها باقية»
(١).
وقال
الصفحه ٢٧٢ : بعض
إلى أنّ كلاّ منهما
يدلّ على الحدث
المجرّد مباشرة
من غير واسطة ..
وذهب آخر
إلى التفريق بينهما
الصفحه ٢٧٧ :
اُخرى ارتئيت أن
أضع هذه
الصفحه ٢٧٨ : قناعاته
وآرائه ، مع أنّي
أكنّ خالص احترامي
وتقديري لكلٍّ
من الرأي والرأي
الآخر ، ما لم يخرج
كلٌّ منهما عن
الصفحه ٢٨٠ : اليقينيّة
، في العلم بالله
وبصفاته وملكه
وملكوته والعلم
باليوم الآخر ومنازله
ومقاماته ، لأنّه
يجد أنّ الغاية
الصفحه ٢٨٥ : .
السفر
الرابع :
فيشاهد
الخلائق
وآثارها ولوازمها
، فيعلم
مضارّها
ومنافعها في
الدنيا والآخرة.
الأسفار
الصفحه ٢٨٨ :
يتنزّل إلى
عالم المادّة
مرّة اُخرى.
(٢)
المسمّى بعلم
المغالطة.
الصفحه ٢٩٠ : أسفارنا في
عدّة مناسبات.
ولم يسبقنا إليها
إلاّ هذه الكلمة
من سيّد الكونين
عليه السلام ،
وكلمة اُخرى من
الصفحه ٢٩١ :
لَهُ مِن نُور) (٤).
وآخر نصيحتي
أن يلقي بزمام
أمره إلى الله
تعالى وإلى رسوله
النذير الأمين
، فكلّ ما