البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٠٨/٤٦ الصفحه ٢٠٥ : » عناوينه
: تتمة الدعاء. توضيح.
المعنى.
نسـخة
كتابة القرن الحادي
عشر بآخر المجموعة
رقم ١١/١٨١١ ص ٢٦٢ إلى
الصفحه ٢٣١ : محمّـد تقي
الدرزفولي.
أوله : «الحمد
لله فوق حمد الحامدين
والصلاة والسلام
على سيد المرسلين
وآله شفعا
الصفحه ٢٥٧ :
وقد خالفهم
الكوفيون في ذلك
، وذهبوا إلى أنّ
المصدر مشتقّ من
الفعل ، وقالوا
: «لا يجوز أن يقال
الصفحه ٢٥٨ : : دنوت من ذلك
وقاربته بالنية
، و (أن أقوم) في معنى
القيام» (٢).
وعرّفه
ابن السراج (ت ٣١٦ هـ)
بقوله
الصفحه ٢٦٥ :
هذا الحدّ على
القول : (المصدر
: هو الاسم الدالّ
بالأصالة على حَدَث)
، بدلاً من استعمال
كلمة (معنى) ثمّ
الصفحه ٣١٩ :
بن مالك الأشـعري
القمّي الثقة ،
نسـبة إلى جدّهم
مالك الأحوص الأشـعري»
(٨).
وأمّـا
عبـد الله بن
الصفحه ٣٣١ : عليه»
، مضافاً إلى تعليل
الاختلاع بأنّه
نوى الفـراق بعينه
، مع أنّ المقام
لا يناسـب أن يطلب
منه أن
الصفحه ٤٠٢ : بشأنها
، استناداً
الى الآيات
القرآنية
الكريمة
والأحاديث
النبويّة
الشريفة.
تناولت
عبر فصولها
الأربعة
الصفحه ٢٥٦ : شخص
، وإنّما يدلّ
على معنىً ..
ويسمّيها
: الفعل أيضاً ؛
وهذا على مقتضى
العادة ، وهو أنّ
الضربَ فعلٌ
الصفحه ٢٦٦ :
: مصادر ، بل تسمّى
: أسماء مصادر ؛
لأنّ كلاّ منها
أصبح عَلَمَ جنس
على معنىً خاص
، فـ(برَّةَ) علم
جنس على
الصفحه ٨٠ :
رسالة
في تحقيق معنى
الإسلام والإيمان
وأنّ الإيمان عبارة
عن الإقرار باللسان
والاعتقاد بالجِنان
الصفحه ٨٢ : الإيمان
هو التصديق. إلا
أنّ هذا الكلام
يحمل في طيّاته
معنيين : الأوّل
هو إنّ التصديق
عبارة عن اليقين
الصفحه ٧٨ :
مبتنيه على أساس
الفصل بين العمل
والإيمان بالمعنى
الذي أوضحناه في
الرد على المعتزلة
والخوارج ، وقد
شاطرهم
الصفحه ٢٦٠ : معنى : (هو
اسم الفعل) أي : اسم
الحدث ، وأطلق
الفعل هنا على
الحدث ، وأراد
بالفعل الثاني
: الفعل الصناعي
الصفحه ٢٦١ : » : «يعني بالحدث
: معنىً قائماً
بغيره ، سواء صدر
عنه ، كالضرب والمشي
، أو لم يصدر ، كالطول
والقصـر