البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٠٨/٣١ الصفحه ٦٦ : عليهمالسلام
إلى هذا المعنى
في العديد من الروايات
(٢).
__________________
(١) أمالي
المفيد : ٢٢ ، وذُكرت
الصفحه ٧٦ :
وإلى هذا
ذهبت المرجئة وإن
كان فيهم من ذهب
إلى أنّ الإيمان
هو : التصديق باللسان
خاصّة وكذلك الكفر
الصفحه ١٤٨ : . والعامّ
في معنى الكلام
ما أفاد لفظه اثنين
فما زاد ، والخاصّ
ما أفاد واحداً
دون ما سواه ؛ لأنّ
أصل الخصوص
الصفحه ٢٧٢ : بعض
إلى أنّ كلاّ منهما
يدلّ على الحدث
المجرّد مباشرة
من غير واسطة ..
وذهب آخر
إلى التفريق بينهما
الصفحه ٣٦٠ : هذا
المقـام ، لَما
صلحت لأن تقاوم
بشـرطها ما اسـتفاض
في الأحاديث من
المعنى المشـترك
في إلزامهم بما
الصفحه ١٢٤ : صحيحة
السند ؛ إذ لا معنى
ـ على رأيهم ـ للتعارض
بين الحجّة وغير
الحجّة ، وأمّا
الرواية الصحيحة
السند
الصفحه ١٨٥ : والأجوبة
الشرعية المتبادلة
بين الأصحاب وأئمّتهم
عليهمالسلام
، ومعنى الإفتاء
الذي كان الأئمّة
عليهمالسلام
الصفحه ٢٦٧ :
فعل
مشتقّ منه.
وثانيهما
: اسم الآلة التي
يستعمل بها الفعل
، ويريد بالفعل
: الحَدَث.
وهذا ما
الصفحه ٣١٠ : أُسـدي
الشـكر الجزيل
والامتنان الكبير
إلى كلّ مَن سـاهم
وأعان في إحياء
هذا الأثر النفيـس
، وأخصّ بالذِكر
الصفحه ٢٦٣ :
وهو أحد
مدلولي الفعل ـ
وهو المصدر ، وهذا
معنى قوله : (ما سوى
الزمان من مدلولي
الفعل) ، فكأنّه
قال
الصفحه ٩٣ : تغايرهما
في المعنى.
ثانياً
: إنّ الأدلّة الشرعية
من الكتاب والسُـنّة
قد استعملت لفظ
«الظنّ» في معناه
الصفحه ١٠٧ :
وعبّر الشهيد
الصدر عن هذا المعنى
بقوله : «المراد
بالجهالة : السفاهة
، التي هي جهالة
عملية ، لا عدم
الصفحه ١١٦ :
والأحاديث معاً
إلى قسمين ؛ لأنّ
منها ما هو معلوم
الدلالة على المعنى
، ويعبّر عنه بـ
: «النّص
الصفحه ١٢٧ : والأخبار»
(١).
وقد انتهوا
إلى أنّ الدليل
القطعي على حجّية
الظهور هو السيرة
العقلائية الممضاة
من قبل
الصفحه ١٤١ :
للمعنى الظاهر
من العامّ في استعمال
الخاصّ ، وفي (الورود)
نفي الدليل الوارد
لموضوع الدليل
المورود نفياً