البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٧٦/١ الصفحه ١٢٧ : والأخبار»
(١).
وقد انتهوا
إلى أنّ الدليل
القطعي على حجّية
الظهور هو السيرة
العقلائية الممضاة
من قبل
الصفحه ١١٧ :
ومنها
ما هو مظنون الدلالة
على معناه ، ويعبّر
عنه بـ : «الظاهر».
وعليه
: فالدليل الشرعي
يؤدّي إلى
الصفحه ١٢٦ :
المذكور ممكنة
ومحتملة أيضاً
بحسب نظام اللغة
وأساليب التعبير
العامّ ، وهذا
هو الدليل الظاهر
في معنىً ، وفي
الصفحه ١٢٨ : اللغة
..
وأمّا إذا
قرن المتكلّم بذلك
اللفظ ما يصرف
ظهوره ودلالته
إلى معنىً آخـر
، علمنا أنّ مراده
هو
الصفحه ٩٨ : إثبات
الحكم الشرعي ،
كـ : الظنّ الحاصل
من خبر الثقة ،
والظنّ الحاصل
من الظهور.
وهناك ردّ
للسـيّد
الصفحه ١٣١ : المتكلّم
واقعاً هو المعنى
الظاهر من ذات
اللفظ ، أي : المعنى
الحقيقي المتبادر
منه ، وإن وجدنا
قرينة صارفة له
الصفحه ٣٦١ : الموصول
والإشـارة على
الواحد الشخصي
أَوْلى من حمله
على الواحد بالنوع
، بل هو الظاهر
كما لا يخفى.
على
الصفحه ٩٦ : ، رغم
أنّه لا يؤدّي
إلى العلم بصدوره
عنه ، وكإثبات
مدلول الدليل بالظهور
، رغم أنّه لا يؤدّي
إلى أكثر من
الصفحه ١٢٩ : » ؛ فإنّ معناهما
الحقيقي هو الحرمة
، وهو الظاهر المتبادر
منهما مع عدم القرينة
، ولكنّهما قد
يستعملان لإفادة
الصفحه ١٦٧ : المتواترة
، والإجماع من
جميع المسلمين
وجوب الإطاعة للشارع
، ومعلوم أنّ معناها
هو الإتيان بما
أمر به ، فلا
الصفحه ٤١٣ :
بيته صلوات
الله عليهم
أجمعين ،
وعلامات
الظهور.
ينطوي
هذا المعجم
على أربعين
فصلاً
الصفحه ١٨١ :
(ت ٤١٣ هـ) كتاب المقنعة
، وتلاه الشيخ
الطوسي (ت ٤٦٠ هـ) بكتاب
النهاية.
إلاّ أنّ
ظهور هذا اللون
من الفقه
الصفحه ٣٩٨ :
للدفاع عن
عقيدة ظهور
الإمام
الحجّة المهدي
المنتظر (عج) ،
وطالما
تعرّضت
عقيدة
الظهور إلى
هجمات المخالفين
الصفحه ٤٠٧ :
فصلاً وفي
آخره
ملاحظات حول
الدولة
العثمانية ،
تناول فيه المصنّف
من خلال
دراسته
التاريخ
المغولي وظهور
الصفحه ٥٦ :
عماد
إذا
استنجدتهم
وظهور
وليس
كثيراً ألف
خلّ وصاحب
وإنّ
عدوّاً
واحداً
لكثير