البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٢٧/٤٦ الصفحه ٥٩ : شهر رمضان
؛ فهذا الإسلام.
والإيمان
معرفة هذا الأمر
مع هذا ، فإن أقرَّ
بها ولم يعرف هذا
الأمر كان
الصفحه ٦٢ :
على الصلاة والزكاة
والصوم والحجّ
مع المؤمن؟!
قال : أليس
قد قال الله عزّ
وجلّ : (فَيُضَاعِفَهُ
لَهُ
الصفحه ٦٤ : معه على
أنّه من المسلمين
، وبناءً على هذا
فإنّه يمكن تصوّر
وجود المسلم الفاقد
للإيمان والعكس
غير صحيح
الصفحه ٦٦ : رأي الأئمّة
عليهمالسلام
يتعارض مع ما يرتئيه
المرجئة فيما لو
وصل الأمر إلى
الحفاظ على حريم
الإيمان
الصفحه ٧٤ : البحث لا
تتطابق مع ما يقوله
أبو حنيفة ، علماً
بأنّ هذا ليس له
أي علاقة بالمطلب
الذي نقلناه عن
ماتُريدي
الصفحه ٧٧ :
مع بعضها
البعض فهذا يعني
أن وجود الإنسان
المتكامل الإيمان
فرضٌ محال ...
كذلك أنّ
المرجئة حاولوا
الصفحه ٧٩ : ء فما كان
يجب ان يجعلهم
في رديف واحد مع
الإمامية والمرجئة
والأشاعرة
(٢).
رأي
الشهيد الثاني
:
البحث
الصفحه ٨٣ :
اللّهَ وَكُونُواْ
مَعَ الصَّادِقِينَ) (٢).
وهناك العديد
من الآيات التي
تشابه الآية الشريفة
الصفحه ٨٤ : ) (١)
حيث أنّ الخواجة
اعتبر ظاهر الآية
يفيد في كون الإيمان
هو التعيين القلبي
والإقرار القلبي
مع عدم الإنكار
الصفحه ٨٦ : الصورة
سوف يتحد مع الإيمان
في المفهوم ، وأمّا
إذا كان يُقصد
به ذلك المقدار
الذي اعتبره الشارع
كافياً لصدق
الصفحه ٩٣ :
نعم
، قد يستعمل لفظ
«الظنّ» خاصّة في
«العلم» استعمالا
مجازيّاً بجامع
الانكشاف في كلّ
، مع وجود
الصفحه ٩٥ : أُصول
الدين ... ومعه لا
يتمّ في الآية
إطلاق لغير أُصول
الدين» (٤).
فحاصل
هذا التوجيه
: أنّ أُصول الدين
الصفحه ١٠٢ : مقدّمة صحـيحه
، وتابعه على ذلك
مَن جاءَ بعده
، مع تطوير لتقريب
الاستدلال بها
..
قال مسلم
: «واعلم
الصفحه ١٠٣ :
وكلامه
واضح في أنّه يرى
دلالة الآية على
سقوط خبر الفاسق
عن الحجّية رأساً
، مع أنّها لا تدلّ
على
الصفحه ١٠٤ : الموضوع
؛ إذ مع عدم مجيئه
بالنبأ كان التبيّن
منتفياً بانتفاء
موضوعه ، فلا مفهوم
للقضية الشرطية
في الآية