البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٣٥/٣١ الصفحه ٢٧٧ : أنّها
تُعدّ من الأبحاث
المعقّدة والجافة.
فحاول عرضها بشكل
حوار بين السائل
والمجيب ، ثمّ
بدا له أن يصوّر
الصفحه ٣٩٥ :
من علماء
العامّة ـ أو
أكثر ـ
المعتمدين
في الجرح
والتعديل في
كتبهم
الرجالية ،
وجاء في حقّه
من الكلمات
الصفحه ٤٠٠ : .
استوعب
فيه فتاوى
العلماء
وقواعد
الفقهاء ، ثمّ
أشار في كلّ
مسألة إلى
الصفحه ٤٠٢ : :
مفهوم
الشفاعة وحقيقتها
في القرآن
الكريم
والسُنّة
النبوية
المطهّرة ،
وآراء علماء
المسلمين في
الشفاعة
الصفحه ٤٦ : المؤمنين»
عليه الصلاة والسلام.
وقد ترجم
علماء العامّة
لأبي سعيد الخدري
ووصفوه بالأوصاف
الحميدة العالية
الصفحه ٩١ : أدّوا
إليه حقّه»
(١).
ولأجل هذه
النصوص وكثير غيرها
، ذهب العلماء
إلى أنّ الظنّ
بذاته ليس حجّة
في تنجيز
الصفحه ١١٧ : الحجّية
عن الظنّ ، وتنهى
عن اتّباعه والعمل
به.
وقد عُني
علماء المسلمين
ـ منذُ القديم
ـ بمعالجة هذه
الصفحه ١٢٦ :
الظنّ ؛ إذ معه
لا يعقل أن يخاطب
الشارع الحكيم
عباده بما لا يفيدهم
علماً بمراداته
، ولا يورثهم إلاّ
الظنّ
الصفحه ١٣٠ :
كلامه
ظاهراً في دخول
جميع أفراد العلماء
في موضوع الحكم
بوجوب الإكرام
، إلاّ إذا صدر
من الآمر نفسه
الصفحه ١٦٢ : الأسماع ،
من غير إيجاز موجـب
للإخـلال ...)
(١).
أمّا المقصد
الأوّل فهو في
فضل العلم والعلماء
، وما يجب
الصفحه ١٧٩ :
تمثّل جهدَ حشد
كبير من العلماء
على طول فترة زمنية
مديدة استمرّت
أكثر من عشرة قرون.
وإذا كان ذلك الجهد
قد
الصفحه ٤٠٥ : ، ودفنها
سراً وإخفاء
موضع قبرها عليهاالسلام ..
تفصيل
النصوص
والآثار عن
علماء
الفريقين : روايات
وأقوال
الصفحه ٢٧ :
المعوّذتين :
وتنازع
العلماء خبر انكار
ابن مسـعود المعوّذتين
..
أمّا أصحابنا
، فلم أجد أحداً
يكذّب الخبر
الصفحه ٧٤ : البحث لا
تتطابق مع ما يقوله
أبو حنيفة ، علماً
بأنّ هذا ليس له
أي علاقة بالمطلب
الذي نقلناه عن
ماتُريدي
الصفحه ٨٩ : ء عِلْمَاً) (١)
، والذي (يَعْلَمُ
مَا فِي السَّماوَاتِ
وَالأرْضِ وَيَعْلَمُ
مَا تُسِرُّونَ
وَمَا تُعْلِنُونَ