البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٣١/٩١ الصفحه ٢٥٦ :
كمصدر
الإبل للمكان الذي
ترده ثمّ تصدر
عنه ، وذلك أحد
ما يحتجّ به أهل
البصرة في كون
المصدر أصلاً
الصفحه ٢٥٧ :
فارِه ، ومَشـربٌ
عَذْبٌ) ، أي : مركوبٌ
فاره ، ومشروبٌ
عذْب ، والمراد
به : المفعول ، لا
الموضـع
الصفحه ٢٦٦ : ببعض مصاديقه
، وهو : ما عُدِل
به عن اللفظ الدالّ
على الحَدَث وجُعل
علم جنس عليه ،
وذلك في قوله
الصفحه ٢٦٧ : ، والطَهور
: اسم ما يتطهّر
به ، والأكْل : المصدر
، والأُكُل : ما
يؤكل» (٢).
وعرّفه
ابن مالك (ت ٦٧٢ هـ)
في
الصفحه ٢٧٠ : الحدث فاستعمل
له ، كـ(الكلام)
؛ فإنّه في الأصل
اسم للملفوظ به
من الكلمات ، ثمّ
نقل إلى معنى التكليم
الصفحه ٢٧٢ :
اسماً لغير الحَدَث
، فاستعمل له ،
كـ : الكلام والعطاء
؛ فإنّ الأوّل
في الأصل اسم للملفوظ
به من الكلمات
الصفحه ٢٧٧ :
لقاءه به على شكل
حلم ، لكن ليس من
أحلام المنام بل
من أحلام اليقظة.
فكان المحاور
والمدافع والمحتلم
الصفحه ٢٨١ :
العراقي ، وأخيه
محمّـد حسن المظفّر
، وتلقّى الحكمة
والفلسفة عن محمّـد
حسين الأصفهاني
الكمباني ، وانتفع
به
الصفحه ٢٨٧ : لكم كتباً
مبسّطة فيها الغنى
لمستزيد ، وخلِّني
منشرح الصدر مبتهجاً
بما أوتيت من اليقين
بما لم تسمع به
الصفحه ٢٩١ : بلغه
منه آمن به وصدَّقه
، من غير أن يتحيّل
فيتخيّل له وجهاً
عقليّاً ومسلكاً
بحثيّاً. بل يجب
أن يقتدي
الصفحه ٢٩٦ : .
(٢) أو
قل شُعاع من
أشعته أو طور
من أطواره.
(٣)
هذا التقرير
الذي يلهج به
ملاّ صدرا في
كتبه ، وهو
أساس
الصفحه ٣٠٢ :
الذي
به الوجود المباشر
له ، ومن جهة اُخرى
هو فعل الله تعالى
وهو الخالق المصوّر
له وحده لا شريك
له
الصفحه ٣٠٦ :
أن ينفع بـه.
طبعـات
الرسالة :
طُبعت هذه
الرسـالة لأوّل
مرّة في طهران
بإيران سـنة ١٣٧٨ هـ
، بتصحيح
الصفحه ٣١٧ : .
وممّا نُقل
ممّا امتُحن به
، أنّـه سـئل : أنت
إمام؟
فقال : نعم.
فقيـل له
: إنّ صاحب هذا الأمر
يكون
الصفحه ٣٢٠ :
وفي القسـم
الأوّل من «الخلاصة»
: «لم أظفر له على
تعديل ظاهر ولا
على جرح ، بل على
ما يترجّح به