البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٣١/٧٦ الصفحه ١٠٨ : ذلك لا يوجب
ردّ خبره ، ويجوز
العمل به ؛ لأنّ
العدالة المطلوبة
في الرواية حاصلة
فيه ، وإنّما الفسق
الصفحه ١١٢ : الواصلة
الينا : التي تؤكّد
حجّية العلم ،
وتردع عن اتّباع
الظنّ والعمل به.
ثانياً
: ما سيأتي من تأكيد
الصفحه ١١٣ : فيها
ـ يكشف عن أنّ الظنّ
جائز العمل ، وأنّ
العمل به جائز
عند الشارع ... فحجّية
الظنّ
الصفحه ١١٤ : بعد تحقّق
الأمر والنهي من
الشارع ، ليس من
الأحكام المجعولة
للشارع ، بل شيء
يستقلّ به العقل
لا على وجه
الصفحه ١١٦ : في أنّ
القرآن الكريم
موحى به من الله
تعالى بلفظه ومعناه
، ومتعبّد بتلاوته
، وأمّا السُـنّة
فلا يتعبّد
الصفحه ١١٧ : الحجّية
عن الظنّ ، وتنهى
عن اتّباعه والعمل
به.
وقد عُني
علماء المسلمين
ـ منذُ القديم
ـ بمعالجة هذه
الصفحه ١١٩ : الرواة من
كلام المعصومين
عليهمالسلام
، ليميّزوا به
ما هو صادر عنهم
واقعاً ، عمّا
ليس بصادر ، وإنّما
هو
الصفحه ١٤٨ :
وجلّ : (... وَمَن
دَخَلَهُ كَانَ
آمِنًا) (١)
، فهو لفظ بصيغة
الخبر والمراد
به الأمر بأن يؤمّن
من دخله
الصفحه ١٦٦ :
العملية : (البراءة
العقلية) بموجب
قاعدة (قبح العقاب
بلا بيان) العقلية.
٢ ـ الشكّ
في المكلّف به
، كما إذا
الصفحه ١٦٩ : عند الشكّ
في التكليف والمكلّف
به كالبراءة أو
الاحتياط.
بقية
فقهاء القرن الثالث
عشر :
ولا شكّ
أنّ
الصفحه ١٧٤ : للمكلّف
إلى العلم به ،
وهو تكليف بما
لا يطاق) (١).
واستمرّ
فهم أصالة (البراءة
العقلية) عند الفقهاء
على
الصفحه ٢٠٠ : بر منابر
وجود هر موجودى
به نهج بلاغت متذكر
مى باشد».
نسـخة
ضمن مجموعة عرفانية
مكتوبة عام ٩٧٦ بخطّ
الصفحه ٢٢٩ : ء
٤ ـ أبيات أولها
:
رب أمر
ضاقت النفس
به
جاء
هامش قبل
الله الفرج
٥ ـ قصيدة
الصفحه ٢٣٠ : به
وعدل عن شرحه وفرغ
منه سنة ١٢٢٨ ، درس المتن
في جيلان وكتب
الشرح عليه هناك
بالتماس جمع من
الطلبة وهو
الصفحه ٢٣٨ : خضر الجناجي
النجفي صاحب كتاب
كشف
الغطاء
المشتهر به هو
واُسرته بآل كاشف
الغطاء ، المتوفّى
في النجف