البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٣١/٦١ الصفحه ٧٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
وما علم مجيئه
به ، وليس فعل الطاعات
جزء من الإيمان»
(١).
الشيخ المفيد
يقول : «واتفقت الإمامية
الصفحه ٧٤ :
ما يرتئيه كان
على العكس ممّا
جاءت به روايات
أهل البيت عليهمالسلام
حيث أنّه اعتبر
الإيمان والإسلام
الصفحه ٧٦ : هي
عبارة عن الكفر
أو بعض الكفر ... وهذا
ممّا لا يمكن القبول
به مطلقاً.
والاستدلال
الآخر : لو قلنا
الصفحه ٧٨ : جاءت به الروايات
، وأمّا ما جاء
في كتابات السيّد
المرتضى في خصُوص
مسألة الفصل بين
الإيمان والعمل
الصفحه ٧٩ :
الحديث وجماعة
الاشعرية والدليل
عليه أنّ حدّ المؤمن
وهو المصدّق بقلبه
ولسانه في جميع
ما جاء به النبي
الصفحه ٨٠ :
الفعل بالجوارح
، وآخرون قالوا
بأنّه أعمّ من
التصديق القلبي
والفعل بالجوارح.
فالقول
الأوّل تقول به
الصفحه ٨١ : والطاعات.
وأمّا القول الثالث
الذي يعتبر الإيمان
عبارة عن التصديق
القلبي والفعل
بالجوارح فقد قال
به أهل
الصفحه ٨٣ : والإجماع
لإثبات القول الذي
قال به ، حيث قال
: «قد أجمعت الأمّة
على أنّ الإيمان
شرطٌ في العبادات
والشيء لا
الصفحه ٨٤ :
نصير الدين في
كون الإيمان : (هو
التصديق القلبي
والإقرار اللساني)
، واعتبر دليله
الذي يستدلّ به
غير تامّ
الصفحه ٨٩ :
تَقْفُ مَا لَيْسَ
لَكَ بِهِ عِلْمٌ
إِنَّ الْسَّمْعَ
وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ
كُلُّ أُوْلئِكَ
كَانَ عَنْهُ
الصفحه ٩٠ :
٢ ـ قوله
تعالى : (وَمَا
لَهُم بِهِ مِنْ
عِلْم إِن يَتَّبِعُونَ
إِلاَّ الظَّنَّ
وَإِنَّ الظَّنَّ
الصفحه ٩١ : الحكم
المظنون ، ولا
في التأمين عن
التكليف الذي قد
اشتغلت به الذمّة
يقيناً ، ولا في
إفراغ ذمّة المكلّف
من
الصفحه ٩٥ : في أكثر
موارده ... وأمّا
ما جاء في القرآن
من النهي عن اتّباع
الظنّ ، فالمراد
به ... ما الغرض فيه
الصفحه ٩٧ :
وَالإِثْمَ
وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ
الْحَقِّ وَأَن
تُشْرِكُوا بِالله
مَا لَمْ يُنَزِّلْ
بِهِ
الصفحه ١٠٠ :
بَعْدِ قُوَّة
أَنكَاثاً) (١)
، «فكيف ينهى الشارع
عن اتّباع الظنّ
، ويذمّه لنا ،
ثمّ يتعبّدنا به!
تعالى