البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٣١/٤٦ الصفحه ٣٦٠ :
ألزموا به أنفسـهم
، وجواز ذلك عليهم
، ولزوم أحكامهم
لهم حسـبما يدينـون
..
مع أنّـه
يمكن حمل الشـرط
في
الصفحه ٣٦٥ : على أنّ ما
يسـتحلّون ـ كالمأخوذ
بالتعصيب مثلا
ـ حلال للغير ،
أو أنّ الوجه الذي
يسـتحلّون به ـ
كالتعصيب
الصفحه ٤٠٩ :
تاريخية
بكلّ ما يتعلّق
بهذا اليوم
العظيم الذي
ألقى به رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم الحجّة
على اُمّته
الصفحه ٤١٢ : عليهمالسلام ،
فقدّم هذا
الكتاب
ليكشف به
القناع عن
وجه معاوية
في دراسة
تاريخية
يغور بها في
أعماق
التاريخ
الصفحه ٧ : الرفّاش
الهائل الذي يجرف
دفعةً كل هذا ..
فالمراد
والمقصـود به الفكر
الذي يتناول ما
فات وما حضر وما
هو آت
الصفحه ٨ : المطلق
الأعمى يعدّ فكراً
، ففي الأوّل عناد
الأطفال ، وفي
الثاني طاعة العبيد
..
وأنّه ليس
ترفاً يلهو به
الصفحه ١١ :
الفكروالتربية
أو على مستوى الجوانب
الاُخرى.
إنّ القرآن
الكريم والسنّة
الشريفة هما الضابط
والميزان الذي
به
الصفحه ١٥ : أُمّ
عبـد».
٢ ـ عن عمرو
بن حريث ، أنّ رسول
الله صلّى الله
عليه وآله قال
: «رضـيت لكم ما رضي
به ابن
الصفحه ٢٠ : ءً]
لأُبهّة الولاية»
(١).
فكان قد
وقع من ابن مسـعود
ما استحقّ به حبس
العطاء والهجر
، بل يظهر من ذلك
أنّه ما
الصفحه ٢٧ : القرآن
صالح للتعوّذ به
لشرفه وبركته ،
وقال الصادق عليه
السلام : اقرأ المعوّذتين
في المكتوبة. وصلّى
عليه
الصفحه ٣٦ : عثمان
ـ كلّهم فسّاق!!
وبعد
، فإذا كان ابن
مسـعود منكِراً
للمعوّذتين ، فإنّ
جميع ما يشنّع
به المخالفون
الصفحه ٥٢ : : نعم.
فضرب بيده
على صدره ثمّ قال
: يا وابصة! البرّ
: ما اطمأنّت إليه
النفس ، والبرّ
: ما اطمأنّ به
الصفحه ٦١ :
جعفرعليهالسلام
، قال : «سمعته يقول
: الإيمان ما استقرّ
في القلب وأفضى
به إلى الله عزّ
وجلّ ، وصدّقه
العمل بالطاعة
الصفحه ٦٧ : قائلاً
: «.... ولا يثبت الإيمان
إلاّ بعمل»
(٣). وجاء في
رواية أخرى : «الإيمان
ما استقرّ في القلب
وأفضى به
الصفحه ٧١ : للجحود
، هذا الرأي لحلّ
المسألة تبنّاه
أبو اسحق النوبختي
في كتابه الياقوت
، وقد قبل به العلاّمة
كذلك في