البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٣١/٣١ الصفحه ١٥٨ : بطابع
الموضوعية في العرض
، والعمق في الفكرة
، والوضوح في التعبير.
الشهيد
الثاني و «الروضة
البهية
الصفحه ١٦٢ :
المجتهدين
، وجدّدنا به معاهد
المسائل الشرعية
، وأحيينا به مدارس
المباحث الفقهية
، وشفّعنا فيه
تحرير الفروع
الصفحه ١٦٣ : الأُصول
إلى قسمين ، على
خلاف ما كان يؤمن
به معاصروه. الأوّل
: مباحث الألفاظ
، والثاني : المباحث
العقلية
الصفحه ١٦٧ : المتواترة
، والإجماع من
جميع المسلمين
وجوب الإطاعة للشارع
، ومعلوم أنّ معناها
هو الإتيان بما
أمر به ، فلا
الصفحه ١٨٤ :
فقال
: إذن فتخيّر أحدهما
وتأخذُ به وتدع
الآخر» (١).
وهو قد يمارس
حجّية ظواهر الكتاب
والعمل بعموم
الصفحه ٢٦٣ : : الاسم
الموضوع بأصالة
، الدالّ على المعنى
الصادر من المحدَّث
به عنه ، أو القائم
به ، أو الواقع
عليه
الصفحه ٢٦٤ : المحدَّث به
عنه ، كنطق ، والدالّ
على معنىً قائم
به ، كعلم ، والدالّ
على معنىً واقع
عليه ، كنحت وزكام
، ممّا
الصفحه ٢٩٣ : عليّ أن
يدخل في المحاورات
التي أردتها وإن
كان أفاض بكثير
ممّا يجب العلم
به ، من رأيه في
طريقة أهل
الصفحه ٣٠١ : وحده ،
والفاعل الذي به
يستعدّ الشيء للوجود
ويتهيّأ لقبول
الصور غيره تعالى.
فلا يصحّ أن نقول
: إنّ من
الصفحه ٣٢١ :
الأحكام : «إلاّ
أنّـه أخبرني به»
، وفي الاسـتبصار
: «إلاّ أخبرني به».
الصفحه ٣٤١ : في سُـنّـتهم
وقضاياهم
(٤).
قال ابن
أُذيـنة : فذكرت
ذلك لزرارة ، فقال
: إنّ على ما جاء
به ابن محرز
الصفحه ٣٥٢ : «التهذيب» : «ومن
طلّق امرأته ،
وكان مخالفاً ،
ولم يسـتوفِ شرائط
الطلاق ، إلاّ
أنّـه يعتقد أنّـه
تقع به
الصفحه ٣٥٣ :
جـاز
له (١)
أن يحلّـفهم به»
(٢).
وقال في
المواريث من «الاسـتبصار»
، في أحاديث زرارة
التي ذكرناها
الصفحه ٣٥٥ : ، كما
صـرّح به المصنّـف
، بمعنى (أنّـها
لا تحلّ) (١)
إلاّ مع نكاح غيره.
وهل يبـاح
للواحد منّـا نكاحها
الصفحه ٣٥٧ :
بإلزامهم (٤)به
، فله الإرث منهم
بذلك ، عملا بما
ورد من إلزامهم
بما ألزموا به
أنفسـهم ، الذي
هذا من فروعه