البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٢٨٨/١ الصفحه ١٢٨ :
القرائن ، وهذا
هو «النصّ» ، كما
لو قال المولى
: (يحرم عليك الخمر)
؛ فإنّه نصّ في
الحرمة ، ولا يمكن
صرف
الصفحه ٦٦ : الإيمان
هو عبارة عن الاعتقاد
القلبي المرتكز
في قرارة النفس
، ولعلّ إطلاق
كلمة المؤمن على
مرتكب الكبيرة
سوف
الصفحه ٢٠ : السيرة
الحلبية
ما نصّـه :
«وكان الوليد
شاعراً ظريفاً
حليماً شجاعاً
كريماً ، شرب الخمر
ليلةً من
الصفحه ١٢١ : ، كذلك
ما هو مظنون الصدور
من الأحاديث ؛
فإنّه يُعرض على
ما هو معلوم الصدور
من الكتاب والسُـنّة
، بنحو
الصفحه ١١٦ :
والأحاديث معاً
إلى قسمين ؛ لأنّ
منها ما هو معلوم
الدلالة على المعنى
، ويعبّر عنه بـ
: «النّص
الصفحه ٣٤٧ : سـتّة
وثلاثين ، وللأخوات
من الأبوين عشـرون
، وخمسـة بالردّ
عليهم ، دون كلالة
الأُمّ ، على ما
هو الصحيح
الصفحه ٣٣ :
غريب! فأيّ مانع
من درج ما هو قرآن
في القرآن حتّى
لا يجوّز ابن مسـعود
ذلك ، ويهتمّ بمحوه
من المصحف
الصفحه ١١٩ : الرواة من
كلام المعصومين
عليهمالسلام
، ليميّزوا به
ما هو صادر عنهم
واقعاً ، عمّا
ليس بصادر ، وإنّما
هو
الصفحه ٣٥٦ : ، فقال
: «ويجوز أن يكون
إلزاماً للعامّـة
بما ألزموا به
أنفسـهم»
(٣). انتهى.
وقد سـبق
نقـلُنا عنه ما
هو
الصفحه ٣٣٤ :
: «مسـتخفّـاً
بالطلاق»
هو كونه يدين بخفّـة
الطلاق على خلاف
ما هو معتبر فيه
من الشـروط في
ذاته ، وفي
الصفحه ٣٤٤ : منهم أيضاً
، فيُلزمون بأنّهم
لا يرثون في هذه
المسـألة ، على
ما هو الأوفق بقواعدهم
، وعليه الأكـثر
من
الصفحه ٣٦٣ : ، فمن
الممكن أنّ تديّن
بعض الناس بكون
بعض الأُمور روافع
لحقوقه أو موانع
منها ، على خلاف
ما هو مجعول في
الصفحه ٣٦٧ :
منـتزعة من الأحكام
التكليفية ، فحينـئذ
لا يكون الإلزام
إلاّ بسـلب ما
هو له وعائـدٌ
إلى نفعه من أحكام
ذلك
الصفحه ٩٢ : من باب الظنّ
؛ لابتنائه غالباً
على ما هو ظنّي
الدلالة أو السـند
، فكيف أُطلق عليه
العلم
الصفحه ٣٦٤ :
واللزوم ـ مهما
كانت ـ إنّما تُثبت
إلزام المتديّن
في ما هو عليه ،
وهو سـلب حقّه
أو ملكه ، أو سـلب
التسـويغ