البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٠٣/٧٦ الصفحه ٩٨ :
لبيان حكم مولويّ
هو : حرمة العمل
بالظنّ ، أو لا
، بل مفادها إرشاد
إلى حكم العقل
بعـدم صحّة الاعتماد
على
الصفحه ١١١ : ، يتطلّبون
العلم واليقين
، ولا يركنون إلى
الظنّ ، فكيف نفترضهم
بما هم متشرّعة
يعملون بأخبار
الثقات ولو لم
الصفحه ١١٧ :
ومنها
ما هو مظنون الدلالة
على معناه ، ويعبّر
عنه بـ : «الظاهر».
وعليه
: فالدليل الشرعي
يؤدّي إلى
الصفحه ١٢٠ :
:
قوله تعالى
: (فَإِن تَنَازَعْتُمْ
فِي شَيْء فَرُدُّوهُ
إِلَى الله وَالرَّسُولِ) (٥)
، وهذه الآية شاهد
الصفحه ١٤٤ :
الأُصولية التي
تطوّرت تدريجياً
على مدى مئات السنين
يدفعنا قهراً ـ
في هذه المرحلة
الفكرية ـ إلى
عرض (علم
الصفحه ١٤٧ : المتكلّمين
يذهبون إلى أنّ
للأمر صيغة مفردة
مختصّة به ، متى
استعملت في غيره
كانت مجازاً ،
والذي يدلّ على
أنّ
الصفحه ١٥٠ : الشرعيّات
إلاّ بقول المعصوم
فأيّ فقر بكم إلى
أُصول الفقه ،
وكلامكم فيها كأنّه
عبث لا فائدة فيه.
فيقال له
الصفحه ١٥٨ : ء متطوّراً
عن كتاب أستاذه
الذي كان ينقصه
الترتيب العلمي
، كما أشار إلى
ذلك في المقدمة.
٦
ـ مدرسة القرن
الصفحه ١٥٩ : ، والتعادل
والتراجيح ، والاجتهاد
والتقليد ، بالإضافة
إلى بعض مباحث
الألفاظ كالوضع
، والاشتراك ،
والصفة
الصفحه ١٦٢ :
ولا شكّ
أنّ كتاب معالم الدين
يعتبـر نقلة نوعية
في منهجة علم أُصول
الفقه ، فهو بالإضافة
إلى دقّته
الصفحه ١٦٩ :
، وإذا لم يستطع
الوصول إلى هذا
المقدار ، فلابد
له أن يصل إلى تحديد
الوظيفة الشرعية
المقرّرة للجاهل
بالحكم
الصفحه ١٧٥ :
المجتهدين ذهبوا
إلى أنّ ما لا نصّ
فيه ، والشبهة
في موضوع الحكم
الأصلي ، فيهما
: البراءة ، والمقصود
بالأوّل
الصفحه ٢١٨ :
وأبدع في إيجاد
الاشكال منها بتصاوير
السباع والطيور
والاشجار والقناديل
إلى غير ذلك من
الاشكال الرائعة
٩٩
الصفحه ٢٢٦ :
وصلوات
ملائكته على نبينا
محمّـد وآله».
وبعد أقول
: لما كان العوامل
المنسوب إلى الفاضل
المدقق ملا
الصفحه ٢٣٠ :
عتبت
على الدنيا
وقلت إلى منى
أكابدهما
بؤسه ليس
ينجلي
مكتوب على