البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٥٠/١ الصفحه ١٢٠ : النبيّ
صلىاللهعليهوآلهوسلم
، قال : سيأتيكم
عنّي أحاديث مختلفة
، فما جاءكم موافقاً
لكتاب الله
الصفحه ١٠٢ : آمَنُوا
إِن جَاءَكُمْ
فَاسِقٌ بِنَبَإ
فَتَبَيَّنُوا
أَن تُصِيبُوا
قَوْماً بِجَهَالَة
فَتُصْبِحُوا
عَلَى
الصفحه ١٢٢ :
بن مسلم ، قال : قال
أبو عبـد الله
عليهالسلام
: يا محمّـد! ما جاءَك
من رواية من برّ
أو فاجر ، يوافق
الصفحه ٥١ :
(١٠)
جواب
النبيّ والإمام
عن
السؤال قبل أن
يُسأل عنه
وممّا يجلب
الانتباه : ما جاء
في رواياتنا
الصفحه ٧٨ : جاءت به الروايات
، وأمّا ما جاء
في كتابات السيّد
المرتضى في خصُوص
مسألة الفصل بين
الإيمان والعمل
الصفحه ٨٥ :
السابق الذي جاء
به في كتابه تجريد
الاعتقاد.
وفي نهاية
المقالة الأولى
من رسالته ذكر
خلاصة رأي الإمامية
الصفحه ٣٤١ : في سُـنّـتهم
وقضاياهم
(٤).
قال ابن
أُذيـنة : فذكرت
ذلك لزرارة ، فقال
: إنّ على ما جاء
به ابن محرز
الصفحه ١٠ :
والاضطراب والتأرجح
في مناهج المسيحية
يعني أنّها ـ كديانة
ـ جاءت لمعالجة
مشكلات محدودة
زمنياً ، فهي غير
قادرة
الصفحه ٢٠ :
لعثمان قبل تلك
القضايا ؛ فقد
كان يتكلّم فيه
وهو في الكوفة
ـ إذ أرسله عمر
معلّماً لأهلها
ـ فقد جاء في
الصفحه ٢٣ :
(٢).
بل في رواية
: إنّه أبى ما قاله
الإمام عليه السلام
؛ فقد جاء فيها
: «إنّ عمر بن الخطّاب
وقعت في إمارته
الصفحه ٢٥ : راوي
الخبر وأنّه كان
في تلك الأيام
في طريقه إلى المدينة.
ثمّ جاء
بعد ذلك في الخبر
ما نصّـه : «إنّ أبا
الصفحه ٢٩ : أنّهما
من القرآن»
(٥).
هذا
، وقد قالوا بأنّ
إنكار الفاتحة
والمعوّذتين كفر
؛ فقد جاء في الإتقان
:
«قال
الصفحه ٣١ :
والخروج عن العقدة
.. وقد جاء ذلك في
صحيح البخاري ؛
إذ قال :
__________________
(١) الإتقان
في علوم
الصفحه ٣٣ :
ذلك ؛ حيث جاء فيها
: (ويقول : إنّهما
ليستا من كتاب
الله) ، إلاّ أنّه
حاول التأويل لهذه
الرواية فقال
الصفحه ٣٦ : !! بل هو
محكوم عليه بالكفر
والخروج عن زمرة
المسلمين ، وقد
جاء في كتاب فصول