البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٠٦/١ الصفحه ١١٩ :
الواردة في مصادر
الفريقين الحديثية
، البالغة حدّ
التواتر المفيد
للعلم ، والموافقة
لكتاب الله عزّ
وجلّ
الصفحه ٣٤ : كلامه
السابق :
«ومَن تأمّل
سياق الطرق التي
أوردتها للحديث
استبعد هذا الجمع».
واختار
بالأخرة الحمل
الصفحه ١١٠ :
غير أنّ
عدد الروايات التامّة
دلالة على هذا
المنوال لا يبلغ
مستوى التواتر
؛ لأنّه عدد محدود
، نعم
الصفحه ١٢١ : المجمع
عليها ؛ لوضوح
معناها ، ولثبوت
صدورها بالتواتر
أو بالضرورة من
الدين ، أو بنقلها
وتلقّيها بالقبول
من
الصفحه ١٣٢ : ،
وإمّا لكونه حديثاً
ثابتاً بالتواتر
، أو بالضرورة
من الدين ، أو بالاتّفاق
على نقله في المصادر
الحديثية
الصفحه ٣٥ : الله عليه
وآله وسلّم لم
يعرض المعوّذتين
، وجبريل أيضاً
لم ينبّهه على
ذلك؟!
وثانياً
:
إذا كان
تواتر
الصفحه ٣٦ :
التواتر يحصل بإخبار
الكفّار أيضاً
، كما بُيّن في
محلّه ..
وإن كان
سائر الصحابة لم
يخبروه بكون المعوّذتين
الصفحه ١١٦ :
:
أوّلهما
:
ما كان معلوم
الصدور ، وهو : ما
ثبت نقله بالتواتر
، أو كان مضمونه
ثابتاً بالضرورة
من الدين ، أو
الصفحه ٣٧٨ : .
__________________
الله) سورة
النساء ٤ : ٧٥ ،
وإجماعِ أهل
البيت عليهمالسلام
وتواترِ
أخبارهم بذلك
، فـيُردّ
فاضـلُ التركة
الصفحه ٣٤٥ :
ولإخوتها
(١) من
الأُمّ
(٢) السـدس
(٣). انتهى.
قلـت
: ويلزم أن يكون
في نسـخ رواية
الحـديث غلط
الصفحه ٣٦٨ :
يؤيّـده ، قولهم
عليهمالسلام
في الحديث الثاني
والثالث والخامس
والسـادس والسـابع
: «فإنّـه
عنى الفراق
الصفحه ١٦ :
والحديث
عن سفيان!
«عبـد الملك
بن عمير» ؛ قال إسحاق
بن منصور : «ضعّفه
أحمد جدّاً» ، وقال
ابن معين
الصفحه ٣٣٧ : «التهذيب»
في هذا الباب ناشئ
من بناء بعض المصحّحين
على أنّ هذا الحديث
هو عين الحديث
الأوّل ؛ لاتّحاد
السـائل
الصفحه ٣٥٤ : وأمثاله
سوى الحديث الأوّل
(٨) ، وكان عليه
أن يذكر النصّ
عن الرضـا عليهالسلام
؛ لعموم التعليل
في الحديث
الصفحه ٣٦٥ : الثانيـة
، لا ينطبق إلاّ
على ما ذكرناه
دون غيره كما مـرّ
مشـروحاً
(١).
فإن
قلت : إنّ
الحديث الأوّل
يدلّ