البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٢٢/١ الصفحه ١١٨ : «نقد السند»
في تصحيح الروايات
وتضعيفها ، وهو
منهج يقوم على
أساس من إثبات
عدالة الراوي أو
وثاقته للحكم
الصفحه ٢٥٩ :
ألقاباً أُخر ،
فسمّوها : أحداثاً
؛ لأنّ الأشخاص
تُحدثها ، وسمّوها
: مصادر ؛ لأنّ الصيغ
المحصّلة للأزمنة
الصفحه ١٥٢ :
كانت قدسية الشيخ
الطوسي ومكانته
العلمية في النفوس
تمنع من ممارستهم
ذلك اللون من النقد
والتنقيح.
ابن
الصفحه ٣٥٠ : ؟!
أم هل يجوز
أن تُجعل الأحاديث
الموثّـقة لغواً
لا محصّل لها؟!
__________________
(١) في التهذيبين
الصفحه ٣٥٦ :
المحصَّـل : وهو
الذي يبذل الفقيه
الجهد في تحصيله.
والإجماع
المنقول : وهو الإجماع
الذي ينقله الفقيه
عمّن
الصفحه ٨٠ : يبحث
ويدقّق في جميع
جوانبها ، وكان
يسعى لإيجاد النقد
المناسب لها.
في بداية
رسالتهِ ابتدأ
بالمعنى
الصفحه ١٢١ : الحديث
أو عدم صدوره ،
خلافاً لمنهج «نقد
السند» ، القائم
على توثيق
__________________
(١) نهج
البلاغة
الصفحه ١٢٢ :
صالحة للتطبيق
على جميع الأحاديث
، أي : أحاديث الثقات
وغير الثقات ،
بخلاف منهج «نقد
السند» ؛ فإنّه
يستبعد
الصفحه ١٢٣ :
الرواية أوّلا
على أساس منهج
«نقد السند» ووثاقة
الراوي ، ثمّ يرجعون
إلى قاعدة العرض
لعلاج حالات التعارض
بين
الصفحه ١٢٤ :
من الروايات
في ضوء النقد السندي
، فالرواية الضعيفة
السند تسقط رأساً
، ولا تكون حجّة
لتعارض رواية
الصفحه ١٢٥ : وقوعه
بين الحجّتين ،
وهذا ما يكشف عن
خطأ الطريقة المعهودة
في النقد السندي
، التي قد تثبت
بها الحجّية
الصفحه ١٤٣ : لم يصاحبها
نزوع علمي ، جماعي
، في النقد ، والتنقيح
، والإضافة ، والتجديد.
فالتضافر العلمي
الجماعي في
الصفحه ١٥١ : للغاية ؛
لأنّه فتح الباب
أمام كسر الحواجز
النفسية في النقد
العلمي لكبار مشايخ
الطائفة ، وهو
بلا شكّ
الصفحه ١٥٣ :
، وطريقاً جديداً
للنقد العلمي والاستنباط
الشرعي المستقلّ
عن المحاكاة والتقليد.
٣
ـ مدرسة القرن
السابع
الصفحه ١٧٨ : الأُصولي
لمدينة قم المشرّفة
، بسبب حداثة عهدها
؛ فنترك ذلك للأجيال
العلمائية الآتية
من أجل النقد والتقييم