البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٩٨/٤٦ الصفحه ٩٩ : على
هذا الكلام بثلاث
ملاحظات :
الملاحظة
الأُولى :
صحيح أنّ
الأحكام العقلية
ليست قابلة للتخصيص
الصفحه ١١٤ : أن
يقرَّر على وجه
يكون العقل منشأً
للحكم بوجوب الامتثال
الظنّي ، بمعنى
حسن المعاقبة على
تركه ، وقبح
الصفحه ١١٨ :
*
النقطة الأُولى
: في إثبات صدور
الحديث.
والملاحظ
هنا : أنّ معظم العلماء
درجوا على سلوك
منهج
الصفحه ١٦٧ : استيقن
أحدٌ بأنّ عليه
فريضة فائتة فلا
يعلمها بخصوصها
أنّها الظهر أو
الصبح ، أو يعلم
أنّ عليه فريضة
فائتة
الصفحه ٢٣ :
والأحكام الشرعيّة
؛ فقد ورد عن أبي
عبـد الله عليه
السلام قوله : «إن
كان ابن مسـعود
لا يقرأ على قراءتنا
فهو
الصفحه ١٧ : قضايا
عثمان معه فمن
ضروريات تاريخ
الإسلام :
لقد اتفّقت
المصادر على أنّ
عثمان ضرب عبـد
الله بن مسـعود
الصفحه ٤٥ : الله عليه
السلام : «قال عليّ
بن الحسين عليه
السلام : إنّ أبا
سعيد الخدري كان
من أصحاب رسول
الله ـ صلّى
الصفحه ٤٧ : بالحقّ
إذا رآه أو علمه.
قال أبو سعيد : فحملني
ذلك على أن ركبت
إلى معاوية فملأت
أُذنيه ثمّ رجعت».
وروى
الصفحه ١٠٦ :
وتوضـيحه
:
إنّ تعليل
وجوب التبيّن بالجهالة
بمعنى : عدم العلم
بصدور الحديث ،
يدلّ على أنّ كل
خبر
الصفحه ٢٨٩ :
كان لأحد أن يكون
أهلاً لإدراك مغزاها
، أو ليحوم حول
مرماها. ولو لم
تكن له سواها لكفتني
دليلاً على
الصفحه ٣٢٤ : : ذُكر عند
الرضا عليهالسلامبعض
العلويّين ممّن
كان ينتقصه ، فقال
عليهالسلام
: أمَـا
إنّـه مقيم على
حرام
الصفحه ٣٣٧ :
والذي رأيتـه
في «الوسـائل» مطابق
لِما في «الاسـتبصار»
(١).
والظاهر
أنّ رسم نسـخة
البدل على
الصفحه ٣٦١ :
ابن أُذينة ، فلا
دلالة فيها على
دخول الأُمّ في
هذا الأمر قبل
موت ابنها إنْ
لم يظهر منها خلافه.
وأمّا
الصفحه ٧٤ :
ما يرتئيه كان
على العكس ممّا
جاءت به روايات
أهل البيت عليهمالسلام
حيث أنّه اعتبر
الإيمان والإسلام
الصفحه ٢٩٠ :
عليها الصور
الحقيقية الواقعيّة.
(٣)
هنا يُعرّض
الملاّ صدرا
بمن يدّعي
أنّه يعرف
الفلسفة وهو
بعيد عنها