البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٤٠٢/٣١ الصفحه ١٢٨ : دلالته من
الحرمة إلى الكراهة
، بقرينة كلام
آخر يرخّص في تناول
الخمر ، بل الكلام
الآخر سيكون في
نظر العرف
الصفحه ١٣٢ :
دليلا يصلح قرينة
تصرف اللفظ عن
معناه الظاهر منه
إلى غيره ، بأن
تقوم بتوسعة أو
تضييق دائرة موضوع
الحكم
الصفحه ٢٠٨ : الفاتحة السابعة.
وهذه النسخة
كاملة تامة من
أوّل الفواتح إلى
آخر شرح الديوان
في ٣٣٧ ورقة في قطع
٥/١٢ × ٢٤
الصفحه ٢٢٩ : ،
وجاء في آخرها
: تمت مقابلته بيدي
من أقل الكتاب
إلى آخره ليلة
الاثنين أول اسبوع
جمادى الآخرة من
سنة
الصفحه ٣٨٢ : ، أنّـه
من اشـترى شـيئـاً
ليلا واشـترط له
الخيار إلى النهار
، بقي خياره إلى
غروب الشمس.
فإذا كان
البائع
الصفحه ١٠٠ : إلى
قاعدة عقلية تأبى
التخصيص ، عمد
إلى طريقة أُخرى
تؤدّي إلى استثناء
بعض الظنون من
عدم الحجّية ،
لم
الصفحه ٢٧٩ : العلم أنفق
كلّ ما خلّفه والده
من المال في تحصيله
، فانقطع إلى درس
فيلسوف عصره السيّد
المير الداماد
الصفحه ٢٠ :
«ومنها :
أنّه حبس عطاء
ابن مسـعود وأُبيّ
بن كعب ، ونفى أبا
ذرّ إلى الربذة
، وأشخص عبادة
بن الصامت
الصفحه ١٣١ : بتغييره
من الوجوب إلى
الاستحباب ، أو
من الحرمة إلى
الكراهة.
وفي
هذه الحال
، إذا بقينا نحن
وذات اللفظ
الصفحه ١٨٤ : الآيات
، كما ورد في رواية
عبد الأعلى في
حكم من عثر فوقع
ظفره فجعل على
إصبعه مرارة ،
قال : قلتُ لأبي
عبد
الصفحه ٤١ : وآله : مَن
ألحّ عليه الفقر
فليكثر من قول
: لا حول ولا قوّة
إلاّ بالله. ينفى
عنه الفقر»
(٣).
٨
ـ قول
الصفحه ١٤٩ :
الكتابة
والتدريس هناك
؛ فكتب كتاب عُدّة
الأُصول
الذي يعتبر من
أوائل الكتب التي
تخلّصت من عقدة
الصفحه ١٦٠ :
، وأجرى الماء
من نهر الفرات
إلى مسجد الكوفة
، وكان عزمه أن
يحفر قناة وآباراً
ويوصل الماء إلى
الروضة
الصفحه ١٦٦ :
جديدة
إلى أن تضمحلّ
تلك الشريعة. توهّم
متوهّم : أنّ شيخنا
المفيد
رحمهالله ومن
بعده من فقهائنا
إلى
الصفحه ١٨٦ :
ذاتها ، وهو يعكس
معنى الاستدلال
الفقهي بالرجوع
إلى القواعد المشتركة
في الاستنباط.
وقريب من
ذلك ما ورد