البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٨٧/١٩٦ الصفحه ٤١ : وآله : مَن
ألحّ عليه الفقر
فليكثر من قول
: لا حول ولا قوّة
إلاّ بالله. ينفى
عنه الفقر»
(٣).
٨
ـ قول
الصفحه ٤٩ : ، فيقالنّ
لي : إنّك لا تدري
ما أحدثوا بعدك»
(١).
وفي ثالث
: «يرد علَيّ الحوض
رجال من أُمّتي
فيحلّئون عنه
الصفحه ٥١ : من
إخبار النبيّ والأئمّة
عليهم السلام عمّا
في ضمير السائل
وإعطائه الجواب
عن السؤال قبل
أن يسأل ، بل
الصفحه ٥٦ :
، ولا تتّخذ عدوّاً
واحداً والواحد
كثير» (١).
وفي الخبر
عن الصادق عليه
السلام : «استكثروا
من الإخوان
الصفحه ٦٠ : وعلى
ظاهره جماعة الناس.
والإيمان
الهدى وما يثبت
في القلوب من صفة
الإسلام وما ظهر
من العمل به
الصفحه ٦٣ :
، قال : «قيل لأمير
المؤمنين عليهالسلام
: من شهد أن لا إله
إلا الله وأنّ
محمّـداً رسول
الله
الصفحه ٧٧ :
الاستناد إلى بعض
الآيات في أقوالهم
ومنها : (الَّذِينَ
آمَنُواْ وَلَمْ
يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم
بِظُلْم
الصفحه ٨١ :
أن الإيمان
هل هو التصديق
العلمي ـ اليقين
الجازم ـ أم التصديق
النفساني
(١) ، فذهب أصحابنا
من
الصفحه ٨٤ :
قالوا : «بأنّ الإيمان
هو صرف التلفّظ
بالشهادتين».
ومن ثمّ
أخذ بالتحقيق في
آراء المعتزلة
من جميع
الصفحه ٨٦ : نحن فيه ،
حتّى أنّه خدش
في سند الحديث
الصريح عن الإمام
الصادق في باب
ضعف الإيمان وشدّته
واعتبره من حيث
الصفحه ٨٩ : ) (٢).
والنصوص
الشرعية من الآيات
والأحاديث متضافرة
على تأكيد حجيّة
العلم ، بمعنى
: الانكشاف التام
لقضيّة من
الصفحه ١٠٦ : لا يفيد العلم
فالتبيّن عنه واجب
، وإن كان المُخبر
عادلا ؛ ذلك أنّ
العدالة إنّما
تؤمّن من احتمال
تعمّد
الصفحه ١٠٧ : لا معـيِّن
لحـمل الجهالة
على السفاهـة ؛
إذ لا أقلّ من احـتمال
إرادة الجهالة
النظرية ، خصـوصاً
مع أنّه
الصفحه ١١٣ :
وهذا الدليل
إذا تمّ يُثبت
حجّـية مطلق الظنّ
، ولا يختصّ بالظنّ
الناشئ من خبر
الثقة ، وهو ـ كما
الصفحه ١١٩ :
العلم ، وأبطل
حجّية الظنّ مطلقاً
، يكون من الضروري
أن يضع للمكلّفين
ميزاناً ومنهجاً
يعرضون عليه ما
ينقله