البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٨٧/١٨١ الصفحه ٣٥٦ :
مؤيّـدة
بعمل النـاس على
ذلك من زمان الأئمّـة
عليهمالسلام
إلى زماننـا هذا
من غيـر نكيـر
الصفحه ٣٦٦ : كالحلّ في
قوله تعالى في
المطـلّقة مرّتين
: (فإن طلّقها
فلا تَحِلّ له
مِن بعدُ حتّى
تَـنكحَ زوجاً
غيـرَه
الصفحه ٣٦٩ : يفـوّت
بذلك عمدة منافع
النكاح ، من التمتّع
بالأزواج والنسـل
، بل والنفقة على
وجـه ، ما لم يكن
عالماً بهذه
الصفحه ٣٧٠ : على إجازة الورثة
بعد المـوت (٤).
والمراد
بالوارث مَن وَرث
بعـد الموت.
الثـاني
:
قال مالك
وأبو
الصفحه ٣٧١ :
فإذا كان
الوارثُ الـمُـقَـرّ
له من مقلّـدي
أحدهم ، أُلـزِم
بأن لا حـقَّ لـه
؛ بحسـب الإقـرار
الصفحه ٣٧٨ : الأُخت
من الأُمّ ، إلاّ
السـدس.
ولم يسـتحقّ
من هو أكـثر من
ذلك ، إلاّ الثلث.
ولم تسـتحقّ
الأُمّ مع
الصفحه ٣٧٩ :
والوجه
في ما ذكرناه هو
: إنّـه غاية ما
يسـتفاد من أحاديث
الباب هو أنّ التديّن
بعدم الاسـتحقاق
الصفحه ٣٨١ :
وأمّـا
العقد عليه ، فقد
مرّ الكلام فيه
في المقام الرابع
من هذا الفصـل
(١).
السـابع
عشـر :
من
الصفحه ٣٩٦ :
سبع
نسخ خطّية ،
صدر منه
ثلاثة
مجلّدات ،
المجلّد
الأوّل أخذ
الرقم (صفر)
ويشتمل على
مقدّمة
الصفحه ٤٠١ :
الخلاف
الواقع فيها
معتمداً على
الرأي الصحيح
منها محتجاً
بالأدلّة
الواضحة ،
وردّ الآرا
الصفحه ٤٠٦ :
الحبش
كتاب
قيّمٌ وإن
عدّ
كُتيِّباً
في حجمه
يتطرّق إلى
مبحث
الإمامة
بكلِّ شجاعة
وبإحساس مرهف
تشعر منه
الصفحه ٤٠٩ :
المصادر المعوّل
عليها في جمع
النصوص مع
ذكر تراجم
مؤلّفيها من
كتاب الغدير.
نشر :
مركز الغدير
للدراسات
الصفحه ١٧ :
وعليك أُنزل؟ قال
: إنّي أُحبّ أن
أسمع من غيري.
قال : فافتتح
سورة النساء حتّى
بلغ : (فكيف
إذا جئنا من
الصفحه ١٩ :
القرآن ثمّ وقف
عنده وكفي به»
(٢).
أمّا ابن
مسـعود فقد رووا
عنه : «ما منها حرف
إلاّ له ظهر وبطن
، وإنّ
الصفحه ٣٨ : الله
بن مسـعود : إنّ
رسول الله صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم قال : ما من
نبيّ بعثه الله
في أُمّة قبلي