البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٨٧/١٣٦ الصفحه ٣٢ : عليه
وسلّم» (٤٨).
على أنّ
في هذا النقل مزيداً
من الطعن والجرح
على ابن مسـعود
..
وقال ابن
حجر في فتح
الصفحه ٣٣ :
ـ قال : ـ
فهذا تأويل منه
وليس جحداً لكونهما
قرآناً ؛ وهو تأويل
حسن».
لكنّه تأويل
عجيب ، وتوجيه
الصفحه ٣٥ :
يتواتر
عند ابن مسـعود
؛ فانحلّت العقدة
بعون الله تعالى»
(١).
إلاّ أنّ
هذا الحمل أضـعف
وأفسـد من
الصفحه ٣٧ :
الأحكام
لعماد الدين حفيد
برهان الدين صاحب
الهداية
(١) :
«وبعض المشايخ
على أنّه ـ أي مَن
زعم أنّ
الصفحه ٤٢ :
واستدبر
الفقر ، وقرع باب
الجنّة».
وعنه عليه
السلام أنّه قال
: «مَن قال مائة مرّة
: لا إله إلاّ
الصفحه ٤٨ :
، فإنّ الإمامية
ـ تبعاً لأئمّتهم
عليهم السلام ـ
يحترمون ويحبّون
كلّ مَن لم يغيّر
ولم يبدّل من الصحابة
الصفحه ٦٢ :
قلت : فهل
للمؤمن فضل على
المسلم في شيء
من الفضائل والأحكام
والحدود وغير ذلك؟
فقال : لا
، هما
الصفحه ٧١ :
القول القائل بعدم
خروج المسلم من
حيّز الإسلام عند
ارتكابه الكبيرة
، فوجد البعض منهم
طريقاً عقلائيّاً
الصفحه ٧٤ :
من بلاد الإسلام
ظهرت فيه شرايع
الإسلام دون القول
بإمامة آل محمّـد
صلىاللهعليهوآلهوسلم
إنّه دارُ
الصفحه ٩٣ : ، ولأجلِ
ذلك لا نجد شاهداً
على هذه الدعوى
من استعمالات العُرف
أو الشارع ، بل
الواقع خلاف ذلك
؛ إذ كثيراً ما
الصفحه ٩٦ : ، رغم
أنّه لا يؤدّي
إلى العلم بصدوره
عنه ، وكإثبات
مدلول الدليل بالظهور
، رغم أنّه لا يؤدّي
إلى أكثر من
الصفحه ٩٩ : : (إِنَّ
الظَّنَّ لاَ يُغْنِي
مِنَ الْحَقِّ
شَيْئاً) بأن يقال
: إلاّ الظنّ الفلاني
؛ فإنّه يغني عن
الحق
الصفحه ١٠٨ :
بشـرط
أن لا يزيد على
صوابه (١).
ويلاحظ
:
إنّ مفهوم
«العادل» تطوّر
بعد ذلك في اصطلاح
عدد من
الصفحه ١١٠ :
؛ لأنّ ما ينفعنا
هو الاطمئنان النوعي
والقاعدة العامّة.
٢ ـ إنّ هذه
الروايات لا تخلو
من مناقشة أيضاً
الصفحه ١٢٣ : للإعراض
عن مصنّفات الشيعة
، وحرمان أنفسهم
من الثروة الحديثية
التي تضمّنتها
، بدعوى ضعف رواة
الشيعة