البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٦٨/١ الصفحه ١١٥ : على
البحث عن الطرق
التي تحقّق العلم
بصدور الدليل ،
وبمدلول الدليل
، وتؤدّي إلى إثبات
(انفتاح باب العلم
الصفحه ١٠٠ : :
إنّ أصل
دعوى قيام دليل
علمي على حجّية
بعض الظنون لا
صحّة له ؛ لأنّ
ألسنة الأدلّة
النافية لحجّية
الظنّ
الصفحه ١٤٣ : علماء الإمامية
بعد انتهاء عصر
النصّ ، هو : البحث
عن (الدليل) عند
استنباط الحكم
الشرعي ، ولكنّ
البحث عن
الصفحه ١٥٢ :
والبحث
عن سند الدليل
، بدل المحاكاة
المعرفية التي
لا تنهض إلى إدراك
معاني الدليل أو
واقعيّته. وقد
الصفحه ٤٠٤ : ،
ويناقشها في
ضوء النصوص
القرآنية
والسنّة
النبوية
المطهَّرة
ودليل العقل
، معتمداً
المصادر
المهمّة والموثّقة
الصفحه ٨٣ : دليل على الفصل
ما بين العمل والإيمان
، وكذلك الآية
الشريفة : (يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُواْ اتَّقُواْ
الصفحه ٩٩ : ؟!
فلم يرد
عليها تخصيص ولن
يرد ؛ فإنّ لسانها
آب عن التخصيص.
وأمّا الظنّ
الذي قام على حجيّته
دليل علميٌ
الصفحه ١٧٤ :
المكتوب سنة ١٣٤٥ هـ
، فيعدّ أحد أركان
هذه المدرسة.
تطوّر
قاعدة (البراءة
العقلية) :
وقد كان
محور أفكار
الصفحه ١٧٩ : الاستدلال
تستدعي البحث عن
سند الدليل في
زمان ومكان يختلفان
تماماً عن عصر
النصوص الشرعية.
بينما لا يستدعي
عصر
الصفحه ١١٩ :
الرواية
على محكم الكتاب
والسُـنّة ، وهو
منهج يؤدّي إمّا
إلى العلم بصدور
الحديث عن المعصومين
الصفحه ١٨٢ : ، فتشمل
الكتاب المجيد
والسنّة المطهرة
والإجماع والدليل
العقلي وحجّية
الظهور والشهرة
والسيرة والتعادل
الصفحه ١٠١ : الأدلّة
على وقوعه ، وإنّما
يحصل اليقين بأنّ
أيّ دليل يقام
لإثبات حجّية الظنّ
شرعاً هو من قبيل
الشبهة في
الصفحه ١١٢ : ء
إلينا من نصوص
الردع ، فهي باطلة
قطعاً ، والدليل
على ذلك :
أوّلا
: ما عرضناه من النصوص
المتضافرة
الصفحه ١٢٥ :
علمنا
بعدم صدور إحداهما
، فنقوم بعرضهما
على محكم الكتاب
والسُـنّة المعلومة
الصدور ، فنأخذ
الصفحه ١٣٢ : لكلّ
المسلمين ، أو
بموافقته لمحكم
الكتاب والسُـنّة
المعلومة الصدور
، مع علمنا باستمرار
الدين إلى يوم