البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٦٧/١ الصفحه ١١٥ : ، وعدم
حجّية الظنّ مطلقاً
، مضافاً إلى ثبوت
إكمال الدين وحـفظه
واسـتيعاب الشـريعة
لكلّ جوانب الحياة
الصفحه ٤٠٤ : ،
ويناقشها في
ضوء النصوص
القرآنية
والسنّة
النبوية
المطهَّرة
ودليل العقل
، معتمداً
المصادر
المهمّة والموثّقة
الصفحه ٣٠٠ : .
وكذلك النفس
تفيض الحياة على
البدن والحياة
ذاتية لها ، فلا
تزال الحياة تنشأ
منها على البدن
الذي هو جسم
الصفحه ٧ : الأكبر
لإبقاء الحياة
رفيعة ، شريفة
، مهيبة ؛ هو الفكر
،الذي لولاه ما
استحقّ الوجود
عناية ، ولا سمت
فحاويه
الصفحه ٨ :
أصحابه ، بل مرتبطٌ
بالمشكلات التي
يحياها الناس حياةً
يكتنفها العناء
، فيريدون لها
حلاًّ.
وفكرنا
الصفحه ٢٨٢ :
، عقائد الامامية
، فلسفة ابن سينا
... نقد بعض آرائه
، وأحلام اليقظة
بسط فيه حياة الفيلسوف
صدر الدين
الصفحه ٤١٤ : ،
اجتماعية عن
حياة أهل البيت
عليهمالسلام وسيرتهم
، وقد خصّص
الجزء
التاسع منها
لدراسة حياة
الامام
السابع من
الصفحه ١٤١ : : إنّنا نستظهر
في (التخصّص) خروج
موضوع أحد الدليلين
عن موضوع الدليل
الآخر ، وفي (التخصيص)
عدم قصد المتكلّم
الصفحه ١١٤ : يوثق
بصدقه» (٢).
فهو يسلّم
بعدم وجود الدليل
المؤدّي إلى (العلم)
بقسم من الأحكام
الشرعية ، ولكنه
الصفحه ١٢٩ : ، التي
تتمثّل في وجود
دليل آخر صادر
من الشارع يرخص
في ترك القراءة
، فيكشف عن استعمال
الصيغة في الدليل
الصفحه ١٠٠ : الله عن
هذا المقول»
(٢).
الملاحظة
الثانية :
قوله : (وأمّا
الظنّ الذي قام
على حجّيّته في
مورد دليل
الصفحه ١١٧ :
ومنها
ما هو مظنون الدلالة
على معناه ، ويعبّر
عنه بـ : «الظاهر».
وعليه
: فالدليل الشرعي
يؤدّي إلى
الصفحه ١٣٩ : .
القطع
والشكّ والظنّ
:
ولا شكّ
أنّ اتّساع دائرة
الدليل أدّت إلى
تركيز البحوث على
حجّية القطع ؛
فما لم
الصفحه ١٤٣ : علماء الإمامية
بعد انتهاء عصر
النصّ ، هو : البحث
عن (الدليل) عند
استنباط الحكم
الشرعي ، ولكنّ
البحث عن
الصفحه ١٢٦ : العلم بمراد
المتكلّم ، وما
كان ظاهراً لا
يفيد إلاّ الظنّ
بالمراد.
قال الشهيد
الصدر : «قد يدلّ
الدليل